أعلن "التيار الوطني الحر" نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات الداخلية لاختيار مرشحيه المحتملين للانتخابات النيابية، في حضور رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل ونائبيه للشؤون السياسية نقولا صحناوي وللشؤون الادارية رومل صابر، ومنسق اللجنة المركزية للانتخابات نسيب حاتم والمرشحين الذين شملتهم استطلاعات الرأي.
بداية شرح روزاريو عيسى آلية اجراء استطلاعات الرأي وكيفية صدور النتائج، مشيداً بفريق العمل المؤلف من طلاب الجامعات.
النتائج
ثم كانت كلمة لحاتم شكر فيها عبدو سعد الذي شارك في اجراء استطلاعات الرأي، وأكد انه لم تحصل اي تدخلات من القيادة، اي الرئيس ونائبيه، مشيرا الى انهم اطلعوا على النتائج الان مع اعلان النتائج.
ثم أعلن نتائج المرشحين المحتملين للانتخابات النيابية في "التيار" الذين انتقلوا الى المرحلة الثالثة، وجاءت النتائج كالآتي:
- طرابلس (المقعد الماروني): الفائز طوني ماروني بنسبة 23,66%.
الكورة (مقعد الروم الارثوذكس): الفائزان جورج عطالله بنسبة 37,97% وعمر طالب بنسبة 21,57%.
بيروت الثالثة: (المقعد الانجيلي): ادكار طرابلسي 9,44%، وعن المقعد السني رمزي دسوم 8,39%.
عاليه: عن المقعد الماروني سيزار أبي خليل 60,93%، وعن مقعد الروم الارثوذكس الياس حنا 34,27%.
بيروت الاولى: عن الروم الكاثوليك نيكولا صحناوي 65,39%.
بعلبك الهرمل: عن المقعد الماروني خليل شمعون 72,73%، عن مقعد الروم الكاثوليك الفائز هو ميشال ضاهر 59,30%، والخاسر الياس نصرالله 21,03%.
جزين: المقعد الماروني، الأول أمل أبو زيد بنسبة 80,50%، زياد أسود 72,30%. وعن مقعد الروم الكاثوليك، الفائز هو سليم الخوري 39,30%، والخاسر نقولا حجار 9,70%.
زحلة: عن المقعد الماروني سليم عون 61,50%. وعن مقعد الروم الارثوذكس الفائز غابي ليون 37,10%، والخاسرتوفيق ابو رجيلي 26,10%.
المتن: عغن المقعد الماروني ابراهيم كنعان 64,10% %، نبيل نقولا 38,40%، طانيوس حبيقة 22,66، ابراهيم الملاح 16,32. عن مقعد الروم الارثوذكس الياس بو صعب 87,99%. وعن مقعد روم الكاثوليك الفائز ادي معلوف 34,98%، والخاسر شارل جزرا 18,79%.
بعبدا: عن المقعد الماروني آلان عون 67,81%، ناجي غاريوس 51,87%، حكمت ديب 51,49%، والخاسران هما روبير فغالي 9,94% ونادين نعمة 7,84%.
كسروان: عن المقعد الماروني أنطوان عطالله 13,98%، جوزف بارود 10,72%، ميشال عواد 10,56%، إيلي زوين 10.20%، توفيق سلوم 8,69% علما انه انسحب فحل مكانه نعمان مراد 7,45%. والخاسر بيارو خويري 5,35%.
عكار: عن مقعد الروم الارثوذكس اسعد درغام 52,78%، وعن المقعد الماروني جيمي جبور 34,60%، اما زياد بيطار 31,39% فلم يتأهل.
الشوف: عن المقعدالماروني ماريو عون 65,20%، غياث البستاني 47,70%، كاتيا كيوان 16,10 %. ولم يتأهل إيلي المتني 15,90% ووليد ابو نادر 12,60%.
عن المقعد الدرزي خليل حمادة 39,80%، وعن مقعجد الروم الكاثوليك غسان عطالله 48,60%، وعن المقعد السني طارق الخطيب 36,70%.
جبيل: عن المقعد الماروني سيمون ابي رميا 60,10%، ناجي حايك 17,70%، اما بسام الهاشم فلم يتأهل ونال 16,40%.
ختاما، تكلم باسيل، فشكر على العمل الذي جرى، "والذي نسجل فيه أولا سابقة لـ"التيار الوطني الحر" الذي اعتمد استطلاع الرأي في احدى وسائل الاختيار بين المرشحين المحتملين للتيار على الانتخابات النيابية، وهذه اول سابقة تسجل لتيار سياسي في لبنان حيث يعتمد هذه الوسيلة من ضمن آلية سنشرح عنها.
والشكر الثاني هو للاستاذين روزاريو عيسى ونسيب حاتم منسق لجنة الانتخابات والمسؤول عن هذه العملية في كل مراحلها الثلاثة، والاستاذ روزاريو الذي أنشأ مركزا للاحصاء داخل "التيار الوطني الحر" وقام بتجربة اولى في انتخابات جزين وقد اثبتت تجربته في أن النتائج اتت متقاربة جدا مع مركز خاص للاستطلاع، ما شجعنا على تكملة العمل، وما قام به اليوم انه قدم لنا تجربة ثانية ناجحة، ونستطيع القول ان التيار صار عنده مركز للاحصاءات داخل التيار يستطيع القيام بهذا العمل بشكل دائم ومتواصل على مواضيع انتخابية أو مواضيع اخرى".
أكمل باسيل "الشكر الكبير على التعاون الذي جرى بين مركز احصائي داخلي ومركز احصائي خاص اجرينا فيه هذه التجربة وقد أعطى الخيار للمرشحين، وما قامت به اللجنة انها ذهبت الى كل قضاء وقدمت لهم عروضاً من مراكز استطلاع ليختاروا هم المركز الذي توافقوا عليه، فمنهم من اختار مركز التيار ومنهم من اختار مركزا خاصا ومنهم من اختار الاثنين. وطبيعي من اختار الاثنين ان تأتي النتيجة بالمعدل الوسطي.
ونستطيع القول اليوم اننا انهينا المرحلة الثانية من العملية الداخلية داخل "التيار" من اجل تأهيل مرشحين الى الانتخابات النيابية. ونحن في هذه العملية امامنا ثلاث مراحل: الاولى قام بها المنتسبين للتيار الذين يحملون بطاقات انتساب أو المؤيدين، وهم الذين اختاروا المرشحين للمرحلة الثانية.
والمرحلة الثانية تخص المناصرين للتيار والذين اختيروا بشكل عشوائي من ضمن الجمهور.
والمرحلة الثالثة التي نقدم عليها عندما يتوضح القانون الانتخابي وهي تخص كل الذين يحق لهم التصويت.
وعندها سيخضع المرشحون المحتملون لرأي كل الرأي العام.
وقاعدة الاختيار في المرحلة الثالثة تكون نتيجة لاستطلاع الرأي والترتيب الذي يأتي فيه المرشحون. واستطلاع اليوم كان يهدف الى ابقاء المرشحين على عدد المقاعد وكل فائض لا يستطيع أن يكمل.
أما الاستطلاع العام فسيعلن ترتيبا لهؤلاء المرشحين وهذا هو المعيار الاول، والمعيار الثاني هو التحالفات وهذين المعيارين لهما سقف واحد هو مصلحة التيار الانتخابية للفوز بالانتخابات، علماً ان السقف السياسي يسبق أي معيار آخر. فالمعيار الاساسي في كل الاحصاء ما هو المطلوب للتيار كي يفوز في اللائحة وهذا السقف السياسي يسبق اي معيار آخر وأي شخص.
والامر الآخر أن الذين اختيروا اليوم عمليا لم يصبحوا مرشحين للتيار الوطني الحر، ولم يحملوا الصفة بعد وما زالوا مرشحين محتملين للمرحلة المقبلة، ومن المؤكد ان يرتبط تاريخ استطلاع الرأي بموعد اجراء الانتخابات وصدور القانون حيث نصر على اجراء الانتخابات في موعدها في ايار، ويفترض أن يحدد القانون بفترة قصيرة واستطلاع الرأي يحصل بين شهري اذار ونيسان. واليوم نجحت لجنة الانتخابات والاحصاء داخل التيار، والتزما بالمواعيد التي حددت".
وأضاف باسيل "أما عن الارقام التي صدرت اليوم، فعلينا قراءتها بشكل دقيق، اذ حصرنا الاختيار بمرشحي التيار عند جمهور التيار فقط، وملاحظة اخيرة ان نتائج اليوم صدرت بحسب احصاء وكلنا وضعنا ثقتنا بالاشخاص والمركز الذين قاموا بهذا. نحن سعداء باجراء هذا الاستطلاع بشكل سليم، وعلى الجميع اخذ العبرة وأن نكون تعلمنا معنى القيام بهذا العمل في ظل قواعد وضعت داخل التيار من حيث اللقاءات والظهور الاعلامي وغير ذلك، ولكنها تجربة مفيدة على الخاسر الاستفادة منها وعلى الرابح التحضير اكثر للمرحلة المقبلة، وسنقوم بجلسة مع الفائزين حتى نضع قواعد العمل لتجاوز الشوائب اذا وجدت وكل التعاطي داخل التيار وخارجه، كي تبقى المنافسة عادلة ومنصفة".
اخترنا لكم



