يبدو أن مشهد التلاقي بين الشعوب والاديان والطوائف، بات يشكل ثقلا كبيرا على عيون وقلوب البعض، الذي يخلط بين مشاعره الجياشة وأرائه السياسية وبين حرية الرأي التي يأخذها شمّاعة لإهانة الغير واهانة المعتقد والرموز.
فلم تمر صورة اللقاء الذي جمع مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اليوم في بكركي، بردا وسلاما على قلب الصحافية كارول معلوف التي ازعجها وكثيرا هذا المشهد، فخرجت الى صفحتها الخاصة على فيسبوك، متلفظة بكلام مبتذل ، واهانة البطريرك والشيخ غير آبهة بمشاعر الناس التي قد يزعجها هذا الامر، وكتبت " مش كل مين لَبْس ثوب وحط عمامة صار رجل دين. انت وياه بتلعوا النفس. ويلّي ما عاجبوا أني عّم بحكي عن البطرق الراعي يشرفني بإلغاء طلب الصداقة.
#حسون_مفتي_الموت #انت_البطرك_يا_صفير".
ايتها الصحافية المحترمة... آمنتي ام لا، الحدتي أم لا.. احببت بشار الاسد ونظامه أم كرهتيهم.. هذا شأنك وحريتك، وانما هذه الحرية تتوقف عند المساس بكرامات الآخرين فكيف اذا كانت الاهانة موجهة لرمزين دينيين يعنيان الكثير الكثير للناس المتدينة ولغيرهم.
في السياسة عبّري كما شئتي ، أما أن تهيني رموزا دون أي اكتراث ومجاهرة أمام الجميع.. فهي الوقاحة بعينها، وما فعلته يستدعي تحرك القضاء ان كان من عيون ساهرة على كرامات الناس.
اخترنا لكم



