المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 26 تشرين الثاني 2016 - 20:16 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

باسيل دعا اللبنانيين في الدومينيكان الى استعادة الجنسية

باسيل دعا اللبنانيين في الدومينيكان الى استعادة الجنسية

كرمت الجالية اللبنانية في جمهورية الدومينيكان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في النادي اللبناني- السوري- الفلسطيني حيث احتفلت أيضا بالعيد ال73 لاستقلال لبنان، في حضور عدد كبير من المغتربين المتحدرين من أصل لبناني، تقدمهم المرشح لرئاسة جمهورية الدومينيكان لويس ابو ناضر.

باسيل

بعد النشيدين اللبناني والدومينيكاني، وكلمات لكل من رئيس النادي الدكتور لويس شاكر ونائبه ألفيس علم وسفير لبنان في فنزويلا الياس لبس، القى باسيل كلمة استهلها بالقول: "أتيت من بعيد لألتقي بأشخاص تركوا لبنان منذ سنين طويلة. ماذا يعني ان نكون لبنانيين او من أصل لبناني؟ وماذا تعني لبنانيتنا؟ على الجميع أن تكون لديهم إجابة واحدة على هذين السؤالين. فنحن نملك اكثر من إنتماء وأكثر من ارتباط بين بعضنا البعض. جئنا عبر السنين والتقينا على ارض صغيرة في الشرق الأوسط اسمها لبنان، ومن هذه الارض اما اجتمعنا او افترقنا وتوزعنا في كل اصقاع العالم. اذا، اول ارتباط بين بعضنا هي مساحة الارض التي هي لبنان، ثانيا نحن أتينا عبر السنين من ثقافات وديانات وحضارات مختلفة واجتمعنا في لبنان، حملناها وانتشرنا بها في كل العالم، وهذا ما جعلنا نندمج أينما ذهبنا، وما جعلنا نرى اللبنانيين موجودين ومتعايشين في كل دول العالم. هذا النادي حيث نحن اليوم، يدل اسمه على ان الهوية لا عنوان واحد لها، لانها تبدأ من لبنانيتها التي هي الارض، ثم انبثقت من نطاقها الاوسع، سوريا ولبنان والعراق والأردن وفلسطين، على اسم هذا النادي، والتي نسميها الهوية المشرقية، ومنها وجدنا في اميركا الشمالية واللاتينية وإفريقيا وأستراليا وآسيا وأوروبا وكل دول العالم. فعندما نكون قد استطعنا العيش مع الأبيض والاسود والأصفر والأحمر، ومع المسلم والمسيحي والبوذي واليهودي، وفي بلدان غنية وفقيرة حيث كل واحد منا يجد نفسه يفهم الانسان الآخر مهما كان هذا الآخر، يعني أننا ننبثق من الهوية اللبنانية الى المشرقية ثم الى العالمية. هذا هو اللبناني وهذه هي لبنانيتنا، وهذا الرابط بيننا والعائلة التي تجمعنا هما رابط أرض ودم وفكر وثقافة وانسانية بكل قيمها. هذه الهوية لا تنسلخ عن الارض التي خرجت منها وهي لبنان، وهذه الهوية حققت الكثير من النجاحات في العالم".

وإذ دعا باسيل اللبنانيين في جزيرة الدومينيكان الى "المشاركة في مؤتمر الطاقة الاغترابية في أيار المقبل في لبنان، كي يتعرفوا الى النجاحات اللبنانية الكثيرة المنتشرة في كل أنحاء العالم"، اعتبر ان الهوية اللبنانية ليست فقط مميزة وفريدة ومنوعة بل حققت ايضا نجاحات كبيرة في الانسان اللبناني الذي نجح أينما كان. لكنها مهددة ألا تعود موجودة، وتهديدها هو نفسه ما جعلكم تتركون لبنان منذ سنين طويلة وتأتون الى جزيرة الدومينيكان. هذا التهديد ما زال عينه قائما ونحن نواجهه بصمودنا وبقائنا في لبنان".

وقال: "أتينا اليوم كي يكون لنا فهم واحد لمعنى لبنانيتنا، لنستطيع الحفاظ عليها وكي لا نخسرها، وكي نستطيع ان نحقق هذا الامر نطلب مساعدتكم، وثمة الكثير من الامور تنظمها وزارة الخارجية لتكونوا مرتبطين بلبنان وللحفاظ على هويتنا ولبنانيتنا. من المهم ان أتكلم معكم عن استعادة الجنسية اللبنانية، فكل واحد منكم قادر على استعادتها، لأن القانون يسمح بهذا الامر ولا يتعارض مع هويتكم الدومينيكانية، كما أن الأمر لا يكلفكم مالا ولا جهدا، بل يعطينا نحن الكثير فلا يصير لبنان وطنا بلا شعبه".

واعتبر أن "اللبنانيين في جمهورية الدومينيكان الذين يبلغ عددهم نحو 100 الف شخص، إذا استعاد 10 في المئة منهم جنسيتهم، يكونون بذلك يساهمون بأن يكون لبنان للبنانيين وليس لسواهم"، وختم داعيا اياهم الى "المساهمة بشراء منتجات لبنانية والاستثمار في لبنان، مما يساعدنا على البقاء في الوطن".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة