المحلية

الانباء الكويتية
الأحد 20 تشرين الثاني 2016 - 23:38 الانباء الكويتية
الانباء الكويتية

الاثنين هو الحد الفاصل..

الاثنين هو الحد الفاصل..

على الرغم من تأكيدات الرئيس ميشال عون على ان الحكومة التي يعمل سعد الحريري على تأليفها منذ اسبوعين ليست حكومة العهد الاول، بل حكومة انتقالية بين عهدين او مرحلتين، يقتصر دورها على اعداد قانون للانتخابات واجراء هذه الانتخابات قبل الصيف المقبل، فإن القوى السياسية المؤيدة، او المتحفظة، استنادا لموقف اعتراضي، او لمجرد المشاكسة، مازالت تتصرف على اساس انها حكومة العهد الاولى، وبالتالي تتعامل معها بمنطق اثبات القدرة والوجود، من اول الطريق.

المراهنون على اعلان تشكيلها قبل عيد الاستقلال الذي تحول الى ذكرى مستعادة مع اطلالة العهد الجديد يرون في ذلك بداية متفائلة ونصرا للارادة وتحديا للمستحيل، والمعرقلون تحت شتى الاسباب والعناوين يريدون من فرض تأجيل اعلانها الى ما بعد يوم الاستقلال الثلاثاء المقبل اثباتا لمن يعنيهم الامر بأنهم مهما غردوا بعيدا عن ايقاع المنطلقات فلن يستطيعوا الخروج من السرب.

الاثنين هو الحد الفاصل بين القولين والارادتين، علما بان انصار اعلان التشكيلة الوزارية قبل يوم غد يعتبرون ذلك امتدادا لشبه الاجماع الذي جاء بالرئيس ميشال عون الى قصر بعبدا، وبالرئيس سعد الحريري الى السراي الكبير، وبالتالي انتصار لشبه الاجماع الذي يفترض ان يكون تحول بعد انتخاب الرئيس الى اجماع، اما العاملون على كسر هذه الرغبة بالمعارضة الصريحة او بالمشاركة الضمنية فإنهم لا يجدون غضاضة في تأجيل التشكيل الى ما بعد ثلاثاء الاستقلال، حيث يغدو في اوقات الجميع متسعا للاخذ والرد واعادة تقييم الاحجام والاوزان، مقدمة لضبط النغمات السياسية على الايقاعات الاساسية.

لكن اوساط الرئيس المكلف ترى انه مع تأجيل اعلان الحكومة الى ما بعد الاستقلال لن تساس الامور على غرار ما كانت قبله، وسيجري الاثبات المعاكس بأن «الجرجرة» في تشكيل الحكومة ضرر مشترك وليست في مصلحة احد، وان ثمة عاملا موضوعيا كان وراء الاصرار على اعلان الحكومة قبل الاستقلال يتمثل في استحقاقات ومُهل ومواعيد، من الانتخابات النيابية وقانونها المراد استحداثه، الى ارتباط وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل برحلة الى البرازيل اعتبارا من يوم الاربعاء المقبل تستمر حتى نهاية الشهر، حيث يترأس مؤتمر الطاقة الذي يفتتحه الرئيس البرازيلي من اصل لبناني ميشال تامر، ولن يعود قبل 29 الجاري بعد زيارة للارجنتين.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة