المحلية

ليبانون ديبايت
السبت 19 تشرين الثاني 2016 - 22:07 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

وداعاً للتفاؤل.. لا حكومة!

وداعاً للتفاؤل.. لا حكومة!

ليبانون ديبايت:

بعد موجة التفاؤلات التي إجتاحت سماء السياسة، تلبدت الغيوم فجأة لتفرض ضباباً كثيفاً عكّر الخروج الآمن للتشكيلة الحكومية وعقّد الموقف عشية عيد الإستقلال الـ73 الذي كان الشد جارٍ من أجل الذهاب إليه بحكومة جديدة تعطي دفعة قوية للعهد.

إشتباك عون - بري الأخير عقّد من الأزمة التي كانت على شفير الحل تقريباً بعد تذليل عقبة حزب القوات اللبنانية، فدخلت الأطراف السياسية بنفقٍ مظلم يشير إلى تطيير إعلان التشكيلة قبل عرض عيد الإستقلال. الخلاف الناشئ، على ما تقول مصادر "ليبانون ديبايت" يتلخّص بالمقعدين الشيعي الخاص بحصة رئيس الجمهورية والمسيحي الذي يريده الرئيس بري لحليفه سليمان فرنجية، من جهة، والمقعد السُنّي الذي يريده عون من حصته دون تقديم مقعد مسيحي لحليفه الجديد سعد الحريري من جهة أخرى.

وإزاء هذا الحال، نشطت الإتصالات في الساعات الماضية من أجل إزالة العقبات من أمام طريق الحكومة، لكن لا شيء يشي بإمكانية إستنباط الحل في ما بقي من ساعات، وما هو أدى إلى نسف إمكانية إعلان الحكومة في عطلة نهاية الإسبوع الحالي، وفق ما كان سائداً من أجواء وتسفيرها ربما إلى ما بعد عيد الإستقلال وهو ما يرجح الدخول في متاهة من المد والجذر الذي سيؤخر التأليف ويضع المهلة الدستورية للتكليف في مهب الريح.

وفي هذا الإطار، علم موقع "ليبانون ديبايت" أن جانباً من الخلاف يتعلق بطرح رئيس الجمهورية إسم شخصية مقربة من وزير الخارجية رئيس التيّار الوطني الحر لشغول المقعد الشيعي من حصة الرئيس عون وهو ما عارضه الرئيس نبيه بري الذي لا يريد أن يقدم، وفقاً للمصادر، مقعد شيعي للرئيس دون أن ينال مقابله مقعد مسيحي وازن لحليفة تيّار المردة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة