المحلية

صحيفة المرصد
الخميس 17 تشرين الثاني 2016 - 23:15 صحيفة المرصد
صحيفة المرصد

الجميّل: كلام جعجع يدلّ أنهم لا يريدوننا أن نكون في الحكومة

الجميّل: كلام جعجع يدلّ أنهم لا يريدوننا أن نكون في الحكومة

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل لبرنامج "كلام الناس" عبر شاشة الـ"ال بي سي"، مع الاعلامي مارسيل غانم، اننا "مستمرون وثابتون على خطابنا ومواقفنا وثوابتنا السياسية ولن نساوم عليها لا من اجل انتخابات رئاسية او من اجل وزارة او نيابة". مضيفاً:"صوّتنا بـ"ثورة الارز في خدمة لبنان" لأن ما حصل لم يكن طبيعياً ولأن هناك شهداء ماتوا للحفاظ على لبنان، وليس من الوارد ان تذهب تضحيات الشهداء سدى".

وقال الجميّل:"السير عكس الكل كلفنا 6000 شهيد ومن ال2005 نائبين ومواقفنا لم تكن يوما سهلة او موقعنا سهلا، ولم نتحدّ احدا وهدفنا لم يكن "التمريك" على احد انما الحفاظ على دماء الشهداء". معتبراً ان " كل واحد حر بأن يقارب الموضوع كما يراه مناسبا واتفهّم وجهة نظر الحريري الذي اعطى الاولوية لاعتبارات ثانية، ونحن الفريق الوحيد بلبنان الذي اعترف بالخسارة، وانا اتحمّل مسؤولية موقفنا ونقاشاتنا استمرت 3 أيام قبل اتخاذ الموقف النهائي، وكنا نعلم بأنه ستكون هناك محاولة تطويق للكتائب بعدما اتخذنا موقفنا، فوضعنا كل الاحتمالات على الطاولة ونحن نعلم اننا سندفع ثمن موقفنا ولكن همّنا الا نخسر ذاتنا ونبقى اوفياء لذكرى الشهداء".

واعتبر ان "ما قبل الانتخاب هو عملية ممارسة الديمقراطية وحقنا ان نختار الاقرب لموقفنا السياسي، وبعد الانتخابات يبدأ العهد ومن واجبات "الكتائب" ان تقف الى جانب رئيس الجمهورية، اليوم اصبح لدينا رئيس ومن واجبنا اعطاؤه فرصة وفشل الرئيس هو فشل لنا جميعاً، ففي كل بلدان العالم الخصم يهنئ الفائز ويضع نفسه بتصرّف الرئيس المنتخب وأي تصرف غير ذلك يؤكد ان هناك من يفتش عن مصلحة شخصية، لذلك، سنتصرّف بموضوعيّة وحسّ وطنيّ مع العهد الجديد وسندعم اي امر ايجابي وندافع عنه وسندلّ على الخطأ ونعارضه".

وأضاف:" نحن موضوعيون في هذا الشأن وتهمّنا مصلحة لبنان والعماد عون امام امتحان جديد، فهل سيتصرف العماد عون كرئيس جمهورية كل اللبنانيين ام سيكرّس منطق انتصار فريق على آخر؟"، مشيراً الى ان "هناك صراع عمره 10 سنين بين فريقين ووجهتي نظر فمن الطبيعي عندما نصل الى الانتخابات ان نأخذ الخيار الذي نقتنع به، فثمة فرق بين الواقعية والتخلي عن القناعات وهناك حدود للواقعية وهي المبادئ والثوابت، والواقعية السياسيّة لا تعني ان نتخلّى عن كل ما نمثّل".

وشدّد الجميّل على ان "طريقة الانتخابات لم تكن مقبولة لاسيما لناحية التعطيل الذي استغرق سنتين ونصف، ولكن اليوم من واجبنا فتح صفحة جديدة وسنكون الى جانب الرئيس في الاداء الجيّد، كما سنحكم على الاداء ونحاسب على الافعال وما زلت مقتنعا ان التعطيل كان انتهاكا للدستور". معتبراً ان "نتيجة الانتخابات كانت نتيجة السنتين والنصف من التعطيل وهذه الطريقة تعطي انطباعا بامكانية اعتماد هذا الاسلوب مجددا في المستقبل". مؤكداً ان "الإتصالات مع التيار الوطني الحرّ والعونيين لم تتوقف لا قبل الإنتخابات ولا بعدها، وسنجتمع غداً مع الوزير جبران باسيل للتهنئة برئاسة الجمهورية والبحث بكافة الشؤون".

وقال:"علاقتي بسليمان فرنجية ممتازة لكنني اختلف معه في السياسة ولهذا السبب لم نتفق معه في الرئاسة".

وفي السياق "الحكومي" قال الجميل "اذا ارادوا تمثيل الجميع في حكومة الوحدة الوطنية فنحن جزء من الكل وموجودون في مجلس النواب ونمثل جزءا من اللبنانيين، ولا نضع شروطا على التأليف واتحدّى ان يخرج أحد من المشاركين على خط التأليف للقول عكس ذلك، وهدفنا ان يكون صوت "الكتائب" مسموعا داخل الحكومة، فمشاركة الكتائب في الحكومة تمثيل لصوت لبناني يؤمن بما قمنا به".

وعن خلاف القوات والكتائب قال "لسنا نحن من فتح الجدال مع القوات، وجعجع هو من خرج الى الاعلام للقول ان من لم يصوّت لعون لا يجب ان يكون شريكا في الحكومة ولو كان هو مكاننا لكان قال الكلام عينه، ونعتبر من كلام الدكتور جعجع أنهم لا يريدوننا أن نكون في الحكومة، ومشاركته في الحكومة امر يعود له". مشدداً على اننا "سنكون في الحكومة لانها حكومة وحدة وطنية ولنواكب انطلاقة العهد وسنكون صوتا صارخا باسم جمهور 14 آذار".

واوضح اننا "انسحبنا من الحكومة السابقة لان رئيسها تكلّم عن فساد فيها واذا قررنا البقاء فيها فهذا يعني اننا نكذّب على الناس، كما تبيّن في ملف النفايات اننا كنا على حق والقضاء اوقف العمل بمطمر برج حمود"، مضيفاً:" هدفنا حماية لبنان والناس ليست معتادة على هذا الأداء على أساس "لبنان طول عمرو كان هيك"، ونحن قمنا بواجبنا في ملف النفايات وضميرنا مرتاح والقضاء أعطانا الحق". مؤكدا انه "لكل حكومة ظروفها واشخاصها وعلى رأس الطاولة اليوم رئيس جمهورية ورئيس حكومة جديد وتركيبة جديدة يجب اعطاؤها فرصة".

وتابع:"نحن بحاجة لتطوير النظام وادعو رئيس الجمهورية بعد انتخابه وبعد اكتمال المؤسسات الى ان يخوض التحدي الاكبر، بإعلان فشل لبنان بتركيبته القديمة ويدعو الى "لبنان جديد"".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة