بعد أن أظهر استطلاع للرأي أجري بالأمس داخل الولايات المتحدة انخفاض الفارق بين مؤيدي هيلاري كلينتون ومؤيدي دونالد ترامب لينحصر إلى ثلاثة نقاط فقط بعد أن كان اثنتي عشرة نقطة لصالح كلينتون قبل أيام بدأ المتابعون يطرحون سؤالا حول الآلية التي سيحسم به منصب الرئيس الأميركي إذا ما تساوت أصوات كلا المرشحين.
وينص الدستور الأميركي في مادته الثانية أنه "إذا حدث وتساوى كلا المرشحين- في عدد أصوات الناخبين بواقع 269 لكل منهما، فيجب على مجلس النواب أن يختار مرشحين عبر صناديق الاقتراع، ومع ذلك، فإن مندوب من كل ولاية سيكون له صوت واحد فقط، بغض النظر عن عدد سكان الولاية، وسيصبح المرشح الذي سيفوز بأكثر من نصف الولايات الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأميركية".
وإذا ما حدث هذا بالفعل على أرض الواقع، سيحصد ترامب نتائج التصويت، وذلك بفضل قدرته على حشد دعم الناخبين في عدد أكبر من الولايات، برغم احتمالية حصوله على عدد أقل من الأصوات في مراكز الاقتراع التي يوجد مقارها بالجامعات المختلفة.
أما في حال إذا استمر تساوى المرشحين في عدد أصوات الناخبين، يواصل مجلس النواب التصويت حتى يبرز المرشح الفائز، وبموجب التعديل رقم 12، فإنه إذا ما فشل مجلس النواب في اختيار رئيس للبلاد قبل الـ 20 من يناير- اليوم الذي من المقرر فيه أن يتولى فيه الرئيس الجديد مقاليد الحكم من الرئيس الحالي باراك أوباما- يقوم نائب الرئيس المنتخب بمهام الرئيس الفعلي حتى تنتهي الأزمة الرئاسية.
أما في حال إذا ما فشل مجلس النواب في الاختيار بين المرشحين حال التعادل فينص القانون على تولي رئيس مجلس النواب مهام الرئيس المؤقت في حين يستمر مجلس الشيوخ في إجراء التصويت حتى يبرز المرشح الفائز.
تجدر الإشارة إلى أن انتخابات الرئاسة الأميركية ستجري على مرحلتين: الأولى سيصوت فيها الناخبون في جميع الولايات في 8 نوفمبر الجاري، والثانية سيصوت فيها مندوبو كافة الدوائر الانتخابية (وعددهم الإجمالي 538) لاختيار الرئيس.
اخترنا لكم



