المحلية

ليبانون ديبايت
الأحد 30 تشرين الأول 2016 - 23:32 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"برّي" يُطيح بأشهر مذيعي المنار!

ليبانون ديبايت:

أدت تدوينة كتبها أحد أشهر مذيعي المنار إلى إنهاء مسيرته الإذاعية في القناة التي عمل فيها ما يقارب الـ20 عاماً.

لم يكن يتخيّل مذيع قناة المنار الزميل الإعلامي عبدالله أرسلان، أن تتحول تدوينة كتبها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك" إلى عاصفة ردود فعل أدت في النهاية إلى تجميد عمله. الرجل المعروف بفكره الحر، أبى إلّا أن يكتب ما رآه على وسائل الإعلام من تعدي على المارة كان يدور رحاه في الشوارع أبان إعتصام "النقل البري" قبل أيام.

شاء القدر أن يقف خلف التعدي مجموعات غير منضبطة من تيّار حزبي معروف، وهو ما أجبر الإعلامي على البوح به علناً حين كتب قائلاً: "من لم يلتزم إضراب الـ"بري" اليوم من وأصحاب الدخل اليومي ضرب وهتكت حرمته في الشارع" واضعاً أسفله فيديو يظهر إعتداءات من "رجال الإضراب" على بعض السائقين الذين لم يلتزموا به.

الـ"بري" التي كانت واضحة المقصد، كانت كفيلة بأن تطيح بأعوام أرسلان التي قضاها في القناة حيث لم تشفع له السنين ولا الإنجازات كونه "دق بالمحرّمات" التي يعتبر حزب الله أنه "ممنوع المس بها حفاظاً على هدوء البيئة الشيعية"!

وعلم موقع "ليبانون ديبايت" أن قراراً صدر بإيعاز من جهات رسمية في حزب الله، قضى بعزل الإعلامي إرسلان ومنعه من الظهور عن الهواء بعد العاصفة التي وصل صداها إلى المراكز الرفيعة في حركة أمل، وهو ما سيجبر أرسلان عن عدم أداء نشرات الأخبار كالمعتاد، وسط همس داخل القناة بأن لن يقال من عمله نهائياً بل سيبقى ضمن دائرة التحرير.

وإذ يعتبر البعض أن هناك عدم إنصاف للرجل الذي قدم ما قدم للقناة، يقول آخرون أنه وقع ضحية "حرمات حزب الله" الذي يعتبر أن المس في العلاقة بين أمل وحزب الله أو إنتقاد بري "ممنوع ومحرم".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة