أوضح رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه بانه " لن انسحب وأنا مرتاح جداً واعرف ماذا اريد, واعرف ماذا اريد ومستعدون نفسياً وسياسياً للخسارة أو الربح."
مشيرا الى ان "كل الظروف كانت افضل من سنتين, ولست انا من قام بالاتفاق, من حق عون ان يقوم بمعركته."
وتمنى فرنجية "الخروج من الدوامة المميتة للبلد خصوصا لوضعه الاقتصادي والمعيشي." وقال "بالنسبة لنا، نقول "الوجود" السوري في لبنان وليس كما يقول غيرنا بحسب الظروف "وجود" أو "احتلال"."
وسأل فرنجية انه "اذا كان اليوم عنوان المعركة الطائف ، لماذا قمنا بكل هذه الحروب ضدّه ؟." واعتبر فرنجية انه "من جيل الطائف السياسي وطبيعي الالتزام به."
وأضاف فرنجيه: "لو فاز عون سأهنئه لأنه صبر ونال.. تاريخ كل شخص معروف وعون وجعجع اسمهما لم يرتبط يوماً بالنهضة والاستقرار بل بمرحلة الحرب والفوضى."
وأشار فرنجية الى ان "الاتفاق مع الحريري تطلب جلسة واحدة ولم اكن اتصوّر انه سيقوم بدعمنا للرئاسة من اللقاء الاول", وقال "سألني الحريري في اللقاء الاول : هل تذهب الى سوريا؟ فأجبته : بالتأكيد لأن الأسد صديقي والحريري تفهّم الموضوع." مضيفا "تحدثت والحريري , قبل اعلان الترشيح, حول قانون انتخابي عادل لا يلغي أي فريق."
واردف فرنجية "قلت للحريري ان موضوع قيادة الجيش بحاجة لموافقة دولية وان يأتي برضى الاطراف الاساسية, قبل ان ابلغ حزب الله عرفوا بخبر اللقاء مع الحريري واعتقد ان الصحافية رنده تقي الدين نقلت خبر اللقاء والاتفاق."
وقال "عندما رشحّني الحريري توجهت الى العماد عون وقلت له : أنا اليوم آتي اليك مدعوماً وقد اصل او لا..." واضاف "قلت لعون : طالما انت مرشح انا معك ... ولكن ان لم تعد مرشحاً هل تدعمني للرئاسة أجاب : كلاّ."
وكشف فرنجية انه "طلبت من عون اعطائي "طاقة" أو نافذة في الموضوع الرئاسي في حال لم يعد مرشحاً لكنه رفض. وسألته "ان لم تعد مرشحاً هل تدعمني؟ " أجاب : كلا". وأكمل فرنجية "قلت لباسيل بانني لا اقبل وزارة من احد. أو آخذ وزارة أنا صنعتها او لا اقبل بها "
اخترنا لكم



