أكد أمين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان انه "لدينا إرادة تكسر الممنوعات وتفاهماتنا مع حزب الله والقوات واستكمالها مع المستقبل يؤسس لتفاهمات وطنية لا ثنائيات ضد أحد".
كنعان، وأثناء حلوله ضيفاً على برنامج بلا حصانة عبر قناة الـotv، اشار الى انه "تم التنسيق مع القوات خلال زيارتي لمعراب بالملف الرئاسي والجلسة التشريعية".
وأضاف كنعان: "لدينا تحفظ على جدول اعمال الجلسة التشريعية ونحن مع تشريع الضرورة المرتبط بتكوين السلطة والمصلحة العليا"، لافتاً الى ان "جدول اعمال الجلسة التشريعية يتضمن بنوداً لا علاقة لها بتشريع الضرورة".
وشدد على ان "القوانين المالية المدرجة على جدول اعمال الجلسة غدا لم تمر بلجنة المال ويريدون تمريرها "خط عسكري"، وتابع قائلاً "توجهنا مع القوات مبدئياً هو النزول الى الجلسة التشريعية لاقرار البنود التي تراعي تشريع الضرورة فقط".
وكشف ان "وضعنا بشكل او بآخر امام واقع اما إقرار القوانين المالية او ان لبنان سيوضع على اللائحة السوداء"، واعتبر في سياق حديثه ان "المصلحة العليا تقتضي إقرار القوانين المالية التي يؤدي عدم إقرارها الى فرض عقوبات على لبنان".
وعن الملف الرئاسي قال: "نحن امام انفراج رئاسي كبير وللمرة الأولى ربما سينتخب رئيس صنع في لبنان"، مؤكداً اننا "قطعنا شوطاً كبيراً وستكون هناك رئاسة".
وأضاف :"كنا رؤيويين بتفاهماتنا ولم نكن يوماً مع طائفة ضد الأخرى بل مدينا اليد للجميع لمصلحة الوطن"، معتبراً ان "توصيف التفاهمات بالتحالفات التي تستغيب احداً او تستهدف احداً هو توصيف خاطىء".
وعن الميثاق قال: "هو الشراكة الوطنية بين كل الأطراف واستهداف او تغييب اي طرف او استهداف للبنان او تغييب له"، مؤكداً ان التيار لم يتفق "على أي سلة مع الرئيس الحريري بل تفاهمنا على معايير وطنية للحكم والدولة".
وتمنى كنعان ان "ينال العماد عون 127 صوتاً بعد قبول استقالة فاضل لان الاجماع الوطني على انتخاب صنع في لبنان دليل صحي".
اخترنا لكم



