أقامت جمعية "SAFE SIDE" حفلا تكريميا لمجموعة من الإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام اللبنانية، في قاعة نادي الشبيبة الخيرية في بعلبك، برعاية محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر.
واعتبر راعي الحفل محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر، أن "سنة 2016 كانت مميزة وناجحة"، وقال: "لقد حققنا خلالها الكثير من الطموحات، ولكن بالطبع لم نحقق كل طموحاتنا وآمالنا المرجوة، ولعل من أواخر التأكيد على مسيرة النجاح كان تكريم وزارة الاقتصاد، إلا أن فرحتنا مع الأسف لم تكتمل، فبعد ذلك بمدة كانت عملية خطف الدكتور صالح الشل ومن بعدها الكارثة قبل أسابيع بحرق معمل فرز النفايات، وكادت هذه الأحداث تصيبنا بحالة إحباط"، مشيرا إلى أنه يعتبر أن "عدو الداخل أشد خطرا من عدو الخارج، فمن حرق معمل النفايات هل هي داعش أم إسرائيل؟ للأسف إنه فرد من هذه المنطقة، أقدم على حرق معمل كان بشهادة الوزير دي فريج أحد أهم المعامل في الشرق الأوسط، وكان يخلص المدينة وقرى المنطقة من مشكلة النفايات، عندما كانت الكثير من المدن والبلدات اللبنانية تعاني من هذه المشكلة البيئية، ويولد طاقة كهربائية".
وقال: "تمت الموافقة على وضع نقطة حراسة قرب معمل فرز النفايات، وهنا لا بد من التنويه بإصرار رئيس بلدية بعلبك العميد اللقيس على إعادة المعمل أفضل مما كان، ولكن من المؤسف أن نستقدم عناصر جيش من الحدود الشرقية من جرود عرسال والقاع ورأس بعلبك لحراسة المعمل، الحل هو بإلقاء القبض ومعاقبة كل من تجرأ وخطط ونفذ جريمة حرق معمل النفايات ليكونوا عبرة لمن يعتبر".
أضاف "منذ أسبوع عقدنا اجتماعا لمجلس الأمن الفرعي، ولا أخفيكم أننا قلت خلال الاجتماع لا نريد تأليف قوة أمنية مشتركة لمجرد حجز سيارة أو دراجة مخالفة أو فقط لقمع مخالفة بناء، لذا وجهت مراسلة إلى معالي وزير الداخلية الذي يتجاوب معنا ويتفهم كل أوضاعنا واحتياجاتنا، أطلب فيها أن يدرج على جدول أعمال مجلس الأمن المركزي موضوع استقدام قوات ضاربة إلى البقاع الشمالي عند رصد بعض المطلوبين والمجرمين والمرتكبين لتنفيذ عمليات لاعتقالهم، مما يعيد الهيبة لأن الوضع الحالي غير مقبول".
اخترنا لكم



