أشعل مقطع فيديو لفتاة تصفع شاباً موقع "تويتر" في السعودية. وتظهر في الفيديو فتاة سعودية وهي تضرب شخصاً وتصفعه بينما يحول بينهما رجل ثالث وهو يحاول تهدئتها ومنعها. وتناقل المغردون مقطع الفيديو عبر المنصة متفاعلين معه بطرق عدة. فقد انقسموا إلى معسكرين، وكانت الأخلاق والقوانين سمتان سادتا التغريدات.
وأعيد نشر الفيديو بكثافة على مواقع التواصل.
ووصف الناشرون المحتوى بأنه ردة فعل فتاة غاضبة بعدما تعرضت للتحرش.
وانقسم المتفاعلون إلى معسكرين، الأول مع الفتاة ليشجعها على تصرفها ويطالب بتشديد القوانين لحماية بنات السعودية، والثاني مع الشاب معتبراً أن الفتاة هي المخطئة.
فالبعض ألقى اللائمة على الفتاة معتبرين إن المتحرش لم يكن ليتعرض لها لو كانت ممن "تسترت بحجابها وتدثرت بحيائها".
في المقابل، شن المعسكر المؤيد للفتاة هجوماً لاذعاً على المتحرش، معتبرين أنه أخذ الجزاء الذي يستحق ومحيين الفتاة ومطالبين بزيادة جرعة التربية داخل الأسرة وتشديد القوانين.
وحيّا المغردون الفتاة على عملها وشجاعتها وقوة شخصيتها، معتبرين أن ذلك جزاء المتحرشين.
اخترنا لكم



