اطل الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله شخصيا على الجموع في مجمع سيد الشهداء، خلال احياء ليلة العاشر من محرم, واستهل نصرالله خطابه بالتوجه بالشكر الى كل من ساهم في حماية ليالي عاشوراء من الجيش والقوى الامنية والحزبية.
وأضاف نصرالله: "المدخل في كلمتي من المنطقة لأن ما يحصل في المنطقة يؤثر بشكل مباشر على لبنان.. وسأركز اليوم على موضوع سوريا واليمن وبعدها أنتقل إلى لبنان."
وقال: "نشهد في هذه الأيام مشهداً تصعيداً وتوتراً خلافا لما كان عليه قبل أشهر ففي الأسابيع السابقة سقط المسار التفاؤلي، مفاوضات الكويت فشلت والمفاوضات الأميركية الروسية فشلتك"، مشيراً الى انه كان "هناك فرصة قبل أسابيع في ما يتعلق بسوريا من خلال الإتفاق الروسي الأميركي حيث كنا أمام فرصة لوقف القتال".
واعتبر نصرالله ان "لدى الأميركيين مشروعاً يعملون عليه وهذا ما تحدثت عنه المرشحة للرئاسة هيلاري كلينتون مؤخراً، كاشفاً ان "العلاقة بين النصرة والجماعات المسلحة علاقة عضوية وتحييد النصرة وضربها سيجعل كل الجماعات المسلحة ضعيفة".
وأضاف :" من الواضح أن الادارة الأميركية وأتباعها في المنطقة سيواصلون تقديم الدعم للجماعات المسلحة من أجل مواصلة فمشروع الأميركيين هو تكديس وجمع داعش في المنطقة الشرقية في سوريا أي في الرقة ودير الزور".
أما على صعيد لبنان فاعتبر نصرالله "الاستقرار خط أحمر في لبنان وهذا يعني تقديم كلّ الدعم للجيش والأجهزة الامنية بمعزل عن أيّ حساب سياسي." مشيرا الى ان "لبنان دخل في مسار ايجابي على صعيد ملف الرئاسة بعد الحديث عن ترشيح الحريري عون للرئاسة واي مسعى ايجابي نرحب به."
وأردف نصرالله: "حزب الله منذ اليوم الاول كان خياره واضحا وقبل عامين وفي مثل هذه الليلة أعلنت أننا بشكل واضح وعلني مع العماد عون."
ورأى نصرالله ان: المطلوب اجراء الاتصالات من أجل الحلة وهناك تفاهم بين المستقبل والتيار وهو عبارة عن انتخاب عون للرئاسة وبالمقابل ينتخب "فلان" رئيساً.
اخترنا لكم



