متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 01 تشرين الأول 2016 - 18:24 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

درباس: لتقديم فرص العمل للمواطن

درباس: لتقديم فرص العمل للمواطن

إنعقدت الحلقة الأولى من الطاولة المستديرة التي تنظمها لجنة متابعة الإنماء في نقابة المهندسين في طرابلس بعنوان "مكافحة الفقر"، في إطار تفعيل توصيات مؤتمر التحديات والفرص الإنمائية لطرابلس الذي إنعقد في شهر شباط 2016.

وشارك في الجلسات متحدثا كل من الوزير رشيد درباس، الوزير المستقيل أشرف ريفي، النائب سمير الجسر، النائب بدر ونوس، الوزير السابق عمر مسقاوي، نقيب المهندسين ماريوس بعيني، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، المشرف العام على مجموعة "العزم" الدكتور عبد الإله ميقاتي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء احمد قمر الدين، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي، الخبير والباحث في الشؤون الإنمائية الدكتور أديب نعمة، الأستاذ في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية الدكتور محمد علم الدين، اضافة الى منسقة لجنة متابعة الإنماء الدكتورة ربى دالاتي رافعي ورؤساء الجلسات محمد عرابي، ميشال سماحة والدكتورة غنى مواس.

وحضر الدكتور سعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، الوزيرة السابقة ريا الحسن، غنى علوش ممثلة النائب السابق مصطفى علوش، راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت إفرام كرياكوس، رئيس دائرة اوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، ممثل عن رئيس المجلس العلوي الشيخ أسد عاصي، نقيب الأطباء عمر عياش، الرئيس السابق لبلدية طرابلس نادر الغزال، مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر، رئيس ملتقى التضامن الإقتصادي عامر إرسلان، عبد الله مواس ممثلا الامين العام للجنة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، وحشد من الفاعليات السياسية والإنمائية والإقتصادية والتربوية، مهندسون ومهتمون.

وتحدث الوزير درباس حول "طرابلس وتحديات الفقر والتنمية"، وقال: "إن مسألتي الفقر والتنمية في مدينة طرابلس ليست قضية محلية أو من صلاحيات وزارة أو جهة معينة،إنما هي قضية كل الحكومة بكل وزاراتها، بالإضافة إلى الجهات المحلية الخاصة والأهلية، ووزارة الشؤون الإجتماعية تعمل في كل لبنان وفق برامجها وتبعا لتوفر التمويل في مجالات الرعاية الإجتماعية وتنفق الوزارة حوالى 82 مليار ليرة لبنانية لتوفير الرعاية الدائمة ل2516 مستفيدا، كما تنفق 6 مليارات ونصف المليار لدعم الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة وتأمين الخدمات الطبية المجانية وكذلك بعض التجهيزات لهم، إضافة إلى تأمين الرعاية لهم في المؤسسات الرعائية بميزانية تبلغ 65 مليار ليرة".

وقال: "ان الوزارة من أجل تخفيف الفقر عمدت إلى تأمين خدمات صحية أساسية لاسيما للأطفال والنساء وبالتعاون مع اليونيسف، أقامت حملات تلقيح ضد شلل الأطفال ل8098 طفلا خلال شهري كانون الثاني وشباط 2016 في مراكز الخدمات الإنمائية الموجودة في الشمال. وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من الخدمات الطبية في هذه المراكز 111551 مريضا توزعوا على طب الأطفال والصحة العامة وأمراض النساء وأمراض القلب والأمراض المزمنة والفحص الروتيني".

وأضاء درباس على برنامج دعم الأسر الأكثر فقرا الذي إنطلق في نهاية 2011، وكان له في طرابلس مركزان في الميناء والتبانة، وتمت إضافة مركزين في النجمة والقبة، ويقدم البرنامج خدمات صحية وتعليمية ويغطي كامل فروقات الإستشفاء على حساب وزارة الصحة أو الضمان الصحي ونفقات التسجيل للأسر المستفيدة في المدارس الرسمية والمهنية، وتستفيد من البرنامج حوالى 13149 أسرة في طرابلس من أصل 103آلاف أسرة في كل لبنان، وقد أضيف إلى البرنامج منذ 2014 مكون جديد هو البطاقة الغذائية التي إستفاد منها 1100 أسرة في طرابلس من أصل 5076 مستفيدا في لبنان.

وقال: "لكنني لست معتزا بهذا المشروع، وليس هو منتهى طموحي، وآمل ممن سيأتي بعدي أن يلغي هذا المشروع، فلا يجوز أن نتعاطى مع المواطنين بمنطق التسول والرعاية البدائية، فيجب أن نقدم للمواطن فرصا للعمل وهي التي تغذيه جسديا ونفسيا وترفع كرامته، وأن كل مساعدة تقدم بهذه الأشكال هي لازمة ولكنها لا تمثل طموحاتنا".

وأشار إلى إتجاه التوسع في برنامج البطاقة الغذائية لتشمل عددا أكبر من المستفيدين لأن الحاجة كبيرة بعد توفير التمويل ليصل عدد المستفيدين إلى عشرة آلاف أسرة بينها الفان من طرابلس، وقال: "إننا نرى أن تحسين محيط ونوعية الحياة لسكان مدينة طرابلس يمكن أن يوفر فرصا للتغيير في أنماط الفقر في طرابلس واشكاله والتوجه تدريجيا إلى تقليصه على الأقل ليصل إلى النسب الوطنية، وهذا يتطلب العمل على خطط تنمية مدينية تقلص من التفاوت بين الأحياء، فالدراسات الأخيرة كلها تدل على أن طرابلس تتوجه لتكون مدينة فقيرة مع بعض جيوب من الرفاه حيث لا تزيد نسبتهم عن 20%".

وأكد على أهمية تنفيذ مشاريع كبرى على الصعيدين الإجتماعي والإقتصادي، وعدد 14 مشروعا، منها مشروع تنمية منطقة التل (الوسط التجاري)، تطوير المدينة القديمة وحرفها وإرثها الثقافي، تفعيل معرض رشيد كرامي الدولي، دعم الادمغة اللبنانية والتسريع في بناء المدينة الجامعية في البحصاص، دعم المؤسسات الصغيرة وتطوير المراكز الإجتماعية والصحية في الأحياء، إنشاء وكالة للاستثمار في طرابلس والتسريع في إنشاء خط سكة الحديد الذي يربط طرابلس بسوريا.

وختم: "لا تأملوا ان تقوم الحكومة بوضع خطط للبلد، وتأملوا بأن الحكومة تضع خططا لأي شيىء، منتهى الطموح ان تبقى هذه الحكومة حارسة على هذا الكرم الذي لا يشرف عليه اصحابه، وأتوجه بالمناسبة إلى رئيسي بلديتي طرابلس والميناء لوضع الخطط، وأن نتوجه إلى السياسيين ونقول عليكم كذا وكذا، وإذا كان من الصعب اليوم أن تنزل التنمية من فوق إلى تحت، فلنضرب لهم مثلا كيف نصعدها من تحت إلى فوق، وهذه هي الفرصة التي يجتمع فيها العقلاء لكي يستنبطوا الخطط اللازمة لإنماء المدينة لكي لا تعاد الدورة الأمنية إلى سابقاتها، فنحن نعلم أن هناك من يهيء ويبيت لأمور ما وعلينا ان نحبطها منذ الآن ولن تنتعش هذه المدينة إلآ إذا كان فيها إستقرار".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة