المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأربعاء 14 أيلول 2016 - 21:31 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

آل الجميل يحيون ذكرى استشهاد بشير

آل الجميل يحيون ذكرى استشهاد بشير

احيت "مؤسسة بشير الجميل" وعائلة الرئيس الشهيد الذكرى الرابعة والثلاثين لاستشهاده، في قداس اقيم في كنيسة مار ميخائيل في بكفيا، بحضور عقيلته النائبة السابقة صولانج الجميل ونجله النائب نديم الجميل وكريمته يمنى، إضافة إلى الرئيس امين الجميل وعقيلته السيدة جويس، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، وشقيقته الاخت أرزة.

كما حضر وزير الإقتصاد آلان حكيم، النائب جان اوغاسبيان، الوزراء السابقون: نائلة معوض، ابراهيم نجار وجو سركيس، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، رئيس جبهة الحرية فؤاد ابو ناضر، نائب رئيس حزب الكتائب جوزف ابو خليل والامين العام للحزب رفيق غانم واعضاء المكتب السياسي، رئيسة بلدية بكفيا نيكول الجميل، مسؤول القوات اللبنانية في بيروت عماد واكيم، اعضاء بلدية بيروت ومخاتيرها وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، ،وشخصيات رسمية وسياسية وحزبية وروحية وعائلة الرئيس الشهيد تقدمها .

وترأس القداس الاب جورج الجلخ، وعاونه لفيف من الكهنة وخدمته جوقة سيدة اللويزة بقيادة الاب خليل رحمة.

وبعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى الاب الجلخ عظة تناول فيها مناسبتي عيد الصليب واستشهاد الرئيس بشير الجميل وقال: "نحتفل في هذه الأمسية المباركة بعيد ارتفاع الصليب المقدس، وبالذكرى الرابعة والثلاثين لإستشهاد الرئيس الشيخ بشير الجميل ورفاقه.

الحدث الأول أي صليب ربنا يسوع طبع الكون بأسره منذ ما يقارب الألفي سنة وما زال. والحدث الثاني أي إستشهاد الرئيس بشير ورفاقه طبع لبنان منذ أربعة وثلاثين سنة ومازال يطبع لبنان واللبنانيين الذين يفتشون عن من يملأ الفراغ.

من أعلى صليبه جمع يسوع الكل في واحد لما أعطانا أمه بواسطة تلميذه الحبيب يوحنا، أما لنا أجمعين "يا يوحنا هذه أمك، ويا امرأة هذا ابنك"؛ وهكذا صرنا إخوة له ومفتدين بدمه.

من أعلى صليبه سلمنا يسوع روحه "وأسلم الروح"، هذا الروح الذي كان يرف على الكون في بدء الخليقة، هذا الروح الذي تكلم في الأنبياء وحل على العذراء مريم في ملء الزمن وفقه الرسل، هذا الروح الذي يملأ فراغ الكون هو روح يسوع، روح الفداء والحب. الروح يحل في كل مكان، فلا مجال للفراغ إذا، كما أن لا مجال للفراغ مع الحب والتضحية والفداء. يسوع ملأ الكون من أعلى صليبه والرئيس الشهيد بشير ملأ لبنان ووحده منذ انتخابه وحتى استشهاده.

لم تكن كلمة فراغ موجودة في قاموس بشير؛ فمنذ اندلاع الحرب ولما بدأ الفراغ يتسرب رويدا رويدا إلى مؤسسات الدولة اللبناية، كان بشير يعمل بكل طاقاته ليملأ كل الفراغات الإجتماعية والأمنية والمؤسساتية والخدماتية والإقتصادية. كم نحن اليوم بحاجة إلى بشير يملأ الفراغ. اليوم أصبح الفراغ في رأس الهرم وهذا الفراغ القاتل هو سبب شللنا وسبب كل أزماتنا.

بالرغم من هذا كله لن نيأس بل يملأ الرجاء قلبنا، فنحن مفتدين بدم غال ثمين هو دم ربنا يسوع، كما وافتدينا كلبنانيين بدم شهداء أبرار وعلى رأسهم رئيس شهيد هو الشيخ بشير.

لن أطيل الكلام عليكم بل أود أن أختم كلمتي بصلاة للبابا فرنسيس، صلاها يوم الجمعة العظيمة في الكولوسيوم الروماني حيث استشهد آلاف المسيحيين في أجيال الكنيسة الأولى.

وبعد القداس تقبلت العائلة التعازي في باحة الكنيسة ثم انتقل الجميع الى المدافن حيث وضعت الاكاليل على ضريح الرئيس الشهيد وتليت صلاة رفع البخور .

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة