منوعات

الجزيرة
الثلاثاء 30 آب 2016 - 23:31 الجزيرة
الجزيرة

كيف تتصفح الويب دون رقيب؟

كيف تتصفح الويب دون رقيب؟

هل تعلم أن معظم مواقع الويب التي تزورها تتتبع عادات تصفحك حتى بعد وقت طويل من إغلاقك تلك الصفحات؟ وهل تعلم أن غوغل يعرف كل حركة لك على الإنترنت؟ وهل تدرك أن فيسبوك يحتفظ بسجل لكل ما تفعله على الإنترنت حتى إن لم تكن تستخدم فيسبوك؟

فهل يملك هؤلاء إذنا منك للقيام بذلك؟ نعم بالتأكيد. وإلا لاندرج عملهم تحت "التجسس غير القانوني"، لكن "التجسس القانوني" من ناحية أخرى هو ما يمهرون فيه، فكل مرة تقبل بها سياسة "الملفات المؤقتة" (الكوكيز) لموقع ويب أو توافق على شروط تطبيق معين، فأنت تمنح بذلك كافة أنواع الأذونات المطلوبة. حتى إن معظمنا لا يعبأ بقراءة تلك الشروط.

يوضح مقال للكاتب شوديب تشاندراسيخار منشور في موقع "1رد دروب دوت كوم" المعني بشؤون التقنية، الأسباب التي تدفع الشركات لتتبع نشاطك على الإنترنت، وكيف تحمي نفسك.

لماذا يتتبعون نشاطك؟
في معظم الأحوال لا يكون تتبع نشاط المستخدم لأهداف "شريرة" كما يُعتقد، وعلى الأغلب فإن متصفحات الإنترنت ومواقع الويب وتطبيقات الجوال وتطبيقات الويب (مثل فيسبوك وجيميل) تجمع البيانات حتى توفر تجربة أفضل للمستخدمين، فتخبرهم بالصفحات التي تزورها كي يتمكنوا من تقديم اقتراحات لك بصفحات معينة في المرة القادمة، وفي حالة إعلانات التتبع فإن الهدف يكون تقديم أكثر الإعلانات تماشيا مع اهتماماتك قدر الإمكان.

لكن في المقابل هناك شركات تجمع بياناتك لتبيعها لشركات أبحاث السوق، ورغم أن هذا الأمر غير أخلاقي فإنه ربما يكون قانونيا لأنك وافقت في المقام الأول على شروط الاستخدام دون قراءتها مسبقا.

أما أخطر أوضاع التتبع فهو عندما تتم مشاركة بياناتك مع أشخاص ذوي نوايا إجرامية، ورغم أن معلوماتك الشخصية مثل الأسماء الكاملة والعناوين وأرقام الهاتف ومعرفات البريد الإلكتروني ومعلومات بطاقة الائتمان وغيرها تكون عادة محفوظة بوسائل آمنة جدا، فإن وقوع أي من تلك المعلومات في الأيدي الخطأ قد يكون فادحا.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة