اكد امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان "انّنا نعيش اليوم في منطقة تتأثر دولها بالحرب الدائرة بين المحاور الدولية والاقليمية والتأثير واقع في منطقة اصبحت بلا حدود وحتى عالم بأكمله بلا حدود، ولكنني مؤمن بالمبادرة اللبنانية، المتمثّلة بجلسات الحوار، اذ ان هناك هامش داخلي للوصول لحل لبناني اذا توفرت الارادة السياسية عند البعض ، والدليل الأبرز هو القراءة المشتركة التي حصلت بين التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية بعد سنين من الخلافات ومن دون اي تدخلات خارجية".
واضاف "يجب على الكتل النيابية تحكيم المصلحة الوطنية واللبنانية تحت سقف الدستور والميثاق من أجل الوصول إلى حلول في لبنان" .
وعن الحوار، قال كنعان "لم يصل المتحاورون إلى حائط مسدود بما خصّ قانون الإنتخاب ورئاسة الجمهورية، ولكن لا يمكن إقرار قوانين اساسية لا ضير بمناقشتها اليوم، من دون وجود رئيس للجمهورية وذلك بحسب المادّة 57 من الدستور اللبناني الذي يحق له اعادتها الى المحلي النيابي لاعادة التصويت عليها بالاغلبية المطلقة، أمّا ما يحصل اليوم في جلسات الحوار هو محاولة لوضع البنود وتطبيق كلّ ما لم يُطبّق بإتفاق الطائف من خلال ورش عمل في المؤسسات الدستورية وليس على طاولة الحوار".
واعتبر انّ "المطلوب تفعيل المبادرة اللبنانية من خلال خطوة من تيار المستقبل باتجاه تحقيق شراكة وطنية فعلية تسمح بحل كل الامور".
أمّا عن ملّف الرئاسة، لفت إلى ان "إذا كانت الإرادة السياسية موجودة لإنتخاب رئيس جمهورية ميثاقي، سيُنتخب هذا الرئيس حتماً، فهناك ركيزتين ضروريتين يجب العمل عليهما، أولاً مواصفات الرئيس الذي يجب ان يكون ممثلاً قوياً لبيئته المسيحية، وثانياً قانون عادل للإنتخاب، من أجل يصحح الشراكة في الوطن".
ورداً على موضوع التفاؤل الرئاسي في الفترة الأخيرة، أشار كنعان إلى ان "هناك واقع انّ العماد عون لديه تأييد جدي من ١٤ و ٨ اذار على الساحة اللبنانية من خلال التفاهمات الاستراتجبة التي اقامها، بالإضافة إلى انّ الإتصالات بين جميع الكتل تطوّرت وتقدمت، فالعماد عون يجسد اليوم فرصة حقيقية لحل رئاسي ميثاقي".
وأكّد كنعان ان " الحلّ لا يتحقّق في هذا البلد إلاّ بقبول بالآخر أي القبول بالشراكة الوطنيّة المُغيّبة منذ العام 1990 حتّى اليوم".
وأكد كنعان أن هناك إمكانية وبنسبة كبيرة لإنتخاب العماد عون رئيساً، معتبراً انه "إذا كان هناك إرادة سياسية لإنتخاب رئيس فسينتخب دون أن يكون هناك إتفاق على الخطوط العريضة".
اخترنا لكم



