كشف رئيس تكتل التغيير والإصلاح، العماد ميشال عون، أنه تلقى عدة رسائل تهديد وترغيب لتغيير موقفه من المقاومة خلال حرب تموز 2006.
وقال في مقابلة تلفزيونية، أنه "على الأقل كانت الغاية من الرسائل لخفض الصوت الذي كان على ما يبدو يزعجهم كثيراً".
ورأى أن "شهداء الجيش والمقاومة الذين سقطوا في حرب تموز لا ينفصلون، فهم قد استشهدوا لنفس الأهداف ولنفس الوطن وبنيران نفس العدو"، متابعاً أن موقفه في حرب تموز "كان ردة فعل طبيعية بالتضامن مع أهلنا وشعبنا ووطننا، وهذه هي الوحدة الوطنية".
وإعتبر عون، أنه "اذا كانت حرب تموز قد فشلت في ضرب لبنان وخلق الفتنة، فإن الحرب التكفيرية قد نجحت في ضرب المنطقة وإشعال الفتنة فيها لمصلحة اسرائيل".
اخترنا لكم



