المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 14 تموز 2016 - 22:57 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

الجميّل يكشف الكثير عن الاستقالة.. والصفقة داخل الحكومة

الجميّل يكشف الكثير عن الاستقالة والصفقة داخل الحكومة

أكد رئيس "حزب الكتائب" النائب سامي الجميّل لبرنامج "كلام الناس" مع الاعلامي مرسيل غانم، اننا " موجودون في الشأن العام لنخدم لبنان ونحن نختار المكان الذي نستطيع ان نخدم فيه لبنان أكثر"، مضيفاً:" قررنا الدخول الى الحكومة على اساس انها اتت لفترة غير كبيرة ومنعنا هدر مال الدولة والتلزيم بالتراضي، وحاولنا تجاوز الفراغ في الدولة من خلال حكومة تستمر بضعة اشهر فقط". معلقاً على قرار استقالة وزراء الكتائب من الحكومة بالقول:" ما النفع لو ربحت العالم وخسرت نفسك؟".

وأضاف الجميل: "نقوم بعملنا ونعيش قناعاتنا ولا نريد منع او عرقلة اي ملف في الحكومة، كنا بحاجة الى شركاء معنا لمعارضة بعض المشاريع التي كنا نرى بأنها فاسدة في مجلس الوزراء، ورئيس الحكومة كان يرفض أن نتكلم في السياسة". مؤكداً ان " في مجلس الوزراء أشخاص متواطئين وآخرين لا يريدون المواجهة، ونحن مقتنعون أن في ملف سد جنة فساد بعشرات المليارات". داعياً: " أهالي منطقة جبيل الى التحرك في ملف سد جنة".

وقال: " بقينا سنة نصرخ ونحذّر من الاستقالة ووصلنا الى الاستقالة 3 مرات، حاولنا اعطاء فرصة قبل الاستقالة وتناقشنا الموضوع في المكتب السياسي حوالي 10 مرات وقلنا بأننا لن نترك الناس، وتعهدنا عدم الاستقالة قبل حل مسألة النفايات". مشدداً على ان "بقاء الحكومة أسوأ من رحيلها"، كاشفاً ان "بعض الشركات تستفيد من التركيبة الموجودة في البلد، وهناك صفقة حصلت داخل مجلس الوزراء مفادها "سد جنة مقابل ملف النفايات".

وتابع الجميل ان " أجمل نهار في حياتي هو اليوم الذي خرجت فيه الكتائب من الحكومة، ونحن لا "نضحك" على الناس وعندما تحولنا الى شهود زور قررنا الخروج من حكومة رئيسها اعترف بانها حكومة الفساد وحكومة "مرقلي تمرقلك"، وسنواجه الحكومة من خارج الحكومة، كما لن نقبل تحويل مكان عيشنا الى مزبلة وردم البحر لن يمرّ لمعالجة النفايات".

وشدد على اننا " لن نقدم استقالة خطية بغياب رئيس الجمهورية وآلان حكيم لا يصرف الاعمال ونحن بانتظار ان يكلف سلام وزيرا مكانه ليكف حكيم عن صرف الرواتب". مضيفاً:" نحن حزب والحزب اتخذ قراراً ومن هو ملتزم بالحزب يلتزم بالقرار وسجعان قزي لم يلتزم فأخرج نفسه، وليس صحيحا ان المكتب السياسي كان الى جانب قزي، ولا سلطة حزبية لرمزي جريج في الحكومة والوزير سجعان القزي حر ان يقوم بما يريد".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة