مر زمن طويل دون أن يدلي زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي بأي رسالة أو كلمة، ما أثار الشكوك حول وضع البغدادي والتنظيم بأكمله.
التنظيم الذي تقلصت مساحة الأراضي التي كان يحتلها في الآونة الأخيرة، بداية من الفلوجة التي فقد سيطرته عليها أواخر الشهر الماضي، وصولاً إلى منبج السورية التي دخلتها قوات سوريا الديموقراطية، نهاية إلى معقله في ليبيا مدينة سرت، التي فقد الجزء الأكبر منها.
تلك الخسائر الكبيرة، أضافة الى خسارته لكثير من قادته، ربما تحرج البغدادي وتمنعه عن الخروج والإدلاء بكلمة لمناصريه؛ وربما تكون الأنباء الواردة عن إصابة البغدادي في إحدى غارات التحالف الدولي صحيحة.
صحف عالمية تناولت هذا الموضوع من زوايا عدة، حيث أوردت "ديلي ميل" البريطانية، مقتل البغدادي خلال قصف جوي للتحالف الدولي في ريف الرقة. وسبق لوسائل إعلام أخرى تحدثت أيضا عن إصابة البغدادي بجروح خطيرة جراء غارات التحالف، وهو ما منعه عن الظهور.
أما عن خسائر التنظيم، فقد أوردت صحيفة "تايمز" البريطانية خبراً توضح فيه، أن أفراد داعش وممارساتهم تظهر بأن التنظيم فقد مساحات واسعة من الأراضي التي كان يحتلها وبات يجر وراءه ذيول الهزيمة، وقالت الصحيفة إن بعض أفراد التنظيم هربوا من سرت الليبية بعدما حلقوا لحاهم.
يذكر أن آخر التقارير التي تحدثت عن اصابة البغدادي كان تقرير صحيفة "غارديان" المنشور يوم الـ 27 من أيار الفائت، وتحدث عن إصابة زعيم "داعش" بجروح خطيرة أثناء هجوم في بلدة الشرقاط في نينوى نهاية عام 2015، ولم يعلم بالحادث سوى مجموعة من المقربين من البغدادي، وفريق من الأطباء سهروا على علاجه والعناية به.
من جانبه، أعلن التحالف الدولي حينها إنه لا يستطيع تأكيد التقارير التي تفيد بأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ربما أصيب في ضربات جوية. وقال الكولونيل كريس جارفر وهو متحدث باسم التحالف في رسالة بالبريد الإلكتروني إنه "شاهد التقارير لكنه، ليس لديه ما يؤكده في الوقت الراهن"
اخترنا لكم

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥