دان المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود الاشكال المسلح الذي حصل في صيدا القديمة والذي استخدمت فيه الاسلحة الرشاشة في الأزقة وبين البيوت وفوق رؤوس المدنيين في أيام العيد، حيث تكون جموع المواطنين وخاصة الأطفال لا زالوا في الطرقات مما سبب حالة هلع وخوف بين المواطنين الذين احتاروا الى أين يلجأون بعدما إستشرى فساد المفسدين في المدينة القديمة وبات الجميع يخشى على نفسه وأولاده من رصاصة سكران أو سكينة متعاط، وكأن صيدا القديمة أضحت إمارة خاصة بالبلطجية والزعران من دون حسيب أو رقيب.
وتساءل حمود، لو أن ما حصل كان أحد أطرافه جهة لها طابع اسلامي ماذا كان حصل؟ وقال : "كانت حوصرت صيدا القديمة من جميع جهاتها بألوية من القوى الأمنية المختلفة واتهمنا بإقامة إمارة اسلامية وجرى اعتقال الشباب بالمئات".
وتابع حمود: " طبعا هذا التساؤل لم يأت من فراغ وخصوصا أن مفتعلي هذا الاشكال هم أنفسهم أصحاب السوابق بمعظم الحوادث السابقة في صيدا القديمة والذين باتوا مضرب مثل كيف يسرحون ويمرحون برغم كل ما تقترفه أيديهم الآثمة بحق الآمنين وبحق سمعة البلد القديمة.
وطالب قيادة الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى بعدم التهاون مع هذه الحالات التي تسيء لسمعة الأمن قبل أن تسيء لأبناء المدينة والعمل على وضع حد نهائي لهذا الفلتان المتكرر وسحب الأسلحة من كل العابثين بأمن الوطن والمواطن".
اخترنا لكم



