المحلية

فادي عيد

فادي عيد

ليبانون ديبايت
الأحد 19 حزيران 2016 - 23:28 ليبانون ديبايت
فادي عيد

فادي عيد

ليبانون ديبايت

سحور الصفدي جمع الحريري وريفي في البربارة

سحور الصفدي جمع الحريري وريفي في البربارة

ليبانون ديبايت - فادي عيد

كان قد وصل الخلاف بين الرئيس سعد الحريري والوزير أشرف ريفي إلى نقطة اللاعودة، حتى أن أوساط الحريري تردّد دوماً أن الوزير ريفي قد خرج من الصف، ولم يكن وفياً مع الذين أتوا به وزيراً، ولم يلتزم بقرارات تيار "المستقبل"، وما فعله هو نكران موصوف للجميل.

في حين ردّد الوزير ريفي في أكثر من مجلس، أنه لو لم يكن قوياً ومطلوباً شعبياً، لما لجأ الحريري إلى توزيره، ليبلغ التصعيد ذروته يوم استقال من الحكومة وقرّر الإنفصال كلياً عن الحريري على أثر التغريدة الشهيرة التي اعتبر فيها الحريري أن ريفي لا يمثله.

وأتت بعد ذلك معركة الإنتخابات البلدية في طرابلس، وضربت العلاقة نهائياً وانتقم الطرابلسيون من ترشيح الحريري للنائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، من خلال اقتراعهم لريفي وإسقاطهم لائحة تضم ائتلافاً سنّياً واسعاً من الحريري إلى الرئيس نجيب ميقاتي إلى الوزير محمد الصفدي وسواهم، وأبرز الوجوه التي تعرّضت للسقوط المروّع كان الوزير السابق فيصل كرامي الوريث السياسي لآل كرامي.

لكن شهر رمضان المبارك يخبئ الكثير من المفاجآت، فإذا لم يفاجئك في ساعات الصوم، فاجأك ساعات الإفطار، أو حفظ لك المفاجأة إلى ساعات السحور، وهذا ما حصل منذ أيام في معلومات مؤكدة لـ"ليبانون ديبايت"، حين لبّى الحريري وريفي دعوة الوزير السابق الصفدي إلى السحور في منزله في البربارة، وكان اللقاء الأول الذي حمل العتب، ولم تؤكد المعلومات بعد إذا كان قد حمل صفحة جديدة تعيد ريفي إلى بيت الطاعة الحريرية، أم تجعل منه ندّاً شمالياً جديداً للحريري.

الأيام المقبلة، والزيارة المنتظرة للحريري إلى طرابلس، سوف تكشف المستور، وقد علّق أحد المدعوين بالقول، "لو كان للبربارة علاقة برمضان، لكان الحريري وريفي ارتديا وجوه البربارة ليقبلا بعضهما البعض".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة