أمن وقضاء

سكاي نيوز عربية
الاثنين 13 حزيران 2016 - 22:19 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

فتيات وأمهاتهنّ يقدّمن خدمات جنسية لمشغليهنّ اللبنانيين

placeholder

رسم تقرير صورة مروعة عن أحوال اللاجئين السوريين في لبنان، مشيرا إلى أنهم يعانون الاستعباد خاصة الأطفال منهم، فيما تجبر لاجئات سوريات على ممارسة الجنس عنوة مقابل الحصول على سكن أو غذاء.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية، عن تقرير أعدتها الأستاذة في جامعة كوفنتري كاثرين جونز أن لبنان يضم الآن أسوأ أشكال عمالة الأطفال، ويتوافق ذلك مع ازدياد حالة زواج الأطفال القسرية.

وأشار التقرير إلى أن بعض الفتيات اللاجئات اللاتي يتركن المتاجر والمزارع بعد تعرضهن للاستغلال، ينتهي بهن المطاف في الدعارة، ويجبرن على تقديم خدمات جنسية مع أمهاتهن لمشغليهن اللبنانيين. ويقول إن اللاجئات السوريات يجبرن على تقديم خدمات جنسية لقاء الحصول على السكن والغذاء.

وأشارت إلى حالات أجبرت فيها لاجئات سوريات يعملن في المنازل على ممارسة الجنس، من أجل الحفاظ على عملهن. ودفعت إحداهن لتوريط ابنتها القاصرة (13 عاما) في هذه الممارسات.

ووفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية فإن اللاجئات السوريات يمثلن الغالبية العظمى من النساء العاملات في الدعارة داخل لبنان، مشيرا إلى الاتجار بهن على نطاق واسع.
واستطاعت السلطات تخليص 75 فتاة سورية كنّ يتعرضن للاستغلال في ناد ليلي في لبنان في نيسان الماضي.

لكن حتى أمس الأحد (اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال) ثمة 300 ألف طفل سوري خارج المدارس في لبنان، يعمل غالبيتهم في ظل ظروف لا تطاق وهي أقرب إلى العبودية.
ونقلت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية عن مسؤولين في الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية أن عمل الأطفال على هذا النحو الكبير يعود إلى منع البالغين من اللاجئين من العمل في سوريا. وذلك إلى جانب النقص المتزايد في المساعدات الدولية النقدية للاجئين الذين يعانون الفقر المدقع، كما لم تبن مدارس جديدة تستوعب أطفالهم.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة