متفرقات

placeholder

فادي ثلج

ليبانون ديبايت
السبت 11 حزيران 2016 - 21:20 ليبانون ديبايت
placeholder

فادي ثلج

ليبانون ديبايت

بالفيديو.. اطفال في الشوارع بعد منتصف الليل

ليبانون ديبايت - فادي ثلج

ظاهرة التسوّل تجتاح مدينة صيدا، طلباً للمال في شهر رمضان المبارك وفي فصل الصيف ، والأمور إلى تفاقم بشكل متزايد ومتصاعد تحديداً بعد أزمة النزوح السوري إلى مختلف المناطق اللبنانية.

موقع "ليبانون ديبايت" إلتقى أحد الأطفال المتسوّلين وأجرى معها حديثاً مصوّراً بعيداً عن أعين مشغّليها. " نعمة " طفلة لا يتعدى عمرها الخمس سنوات والذي آخذت التسول "مهنه " لها مقدّمة تعب وجنى أيامها إلى أمّها وإلى مشغّليها بحسب قولها .

وإذ بدا واضحاً من حديث الطفلة "نعمة" أن انتشار المتسوّلين يتم بشكل منظّم، عبر شبكات تشغيل، حسبما أكّد مصدر مطلع في مدينة صيدا .

واضاف المصدر ان معلومات تشير إلى وجود راعٍ أو مشغّل لحالات عدة، يقوم فيها أحد الأشخاص بمهمّة "المعلِّم" على المتسوّلين، ويتولّى نقلهم وتوزيعهم ومراقبتهم من بعيد، ومن ثم جمعهم وأخذهم الى مكان تجمعاتهم بعد انتهاء فترة تسولّهم اليومية".

الناشطة عبير غانم في جمعية "قل لا للعنف" صرحت للموقعنا مشيرة الى ان الجمعية تعمل مع الأطفال المهمشين، وبالتحديد مع النازحين السوريين ، لافتة الى ان المشروع قد توقف مع الاطفال (النازحين السوريين) منذ سنة تقريباً وذلك بسبب الاعباء المادية على الجمعية حيث ان الاخيرة عملت مع الاطفال منذ اندلاع الازمة السورية .

واضافت الناشطة أن "قسوة الحياة التي يعيشها الاطفال النازحين في صيدا ومخيماتها بسبب التمييز بحقّهم وعدم اندماجهم في المجتمعات التي تؤويهم".

وأوضحت غانم أن "تجمعات النازحين في صيدا والجوار هي اكثر حاجة وفي أربعة تجمعات للنازحين ومنها في مخيم عين الحلوة ، خط السكة التعمير ، الزهراني، المصيلح، ، ويعد تجمّع "خط السكة" في منطقة تعمير عين الحلوة في صيدا الأكثر تهميشاً ، والعمل يحتاج الى إدارة الحالة وحماية الأطفال من المخاطر، ومنها التسول والعنف المجتمعي.

ولفتت الى أن عمل الجمعية سابقاً شمل دمج الأطفال النازحين في المجتمع وتحفيزهم على الدخول الى المدارس وعدم احتراف مهنة التسول أو أي مهنة تعارض قانون حقوق الطفل. موضحة أن المتسوّلين في مدينة صيدا ليسوا من عائلات المدينة، مشيرة إلى أن السبب في ذلك يعود إلى دُور الرعاية والمؤسسات الأهلية التي تتكفل بالمحتاجين من أبناء المدينة من أرامل ومطلّقات ومهمّشين وفقراء، و أشارت إلى أن الحرب الدائرة في سوريا والنزوح الكثيف سابقاً أدّى إلى تكاثر ظاهرة التسوّل، خاصةً من نساء فقدن أزواجهن، وهذا ما يدفعهن اولادهن الى التسول .

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة