المحلية

داود رمال

داود رمال

ليبانون ديبايت
الأحد 29 أيار 2016 - 23:26 ليبانون ديبايت
داود رمال

داود رمال

ليبانون ديبايت

هل تكون اولى نتائج انتخابات طرابلس قبول استقالة ريفي؟

placeholder

ليبانون ديبايت - داود رمال

مع اقفال صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية والاختيارية في عاصمة الشمال طرابلس، دخلت العلاقة بين تيار المستقبل بزعامة الرئيس سعد الحريري والوزير المستقيل اللواء اشرف ريفي مرحلة مختلفة كليا عن الذي ساد منذ انقلاب ريفي على المستقبل والذهاب في خط المواجهة وتثبيت حيثية مستقلة في طرابلس.

المطلعون على مسار الامور المتوقعة بعد صدور نتائج الانتخابات، يؤكدون ان "ايا تكن النتائج فان ساعة تصفية المستقبل للحساب المؤجل مع الالواء ريفي قد اقترب جدا، والنار التي كانت تستعر تحت الرماد، سيمتد لهيبها لتحرق ما تبقى من خيوط رفيعة لاصلاح ذات البين بين المستقبل وريفي".

يتوقف المطلعون عند "العشاء الذي اقامه السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري والذي دعا اليه اكثر من 150 شخصية ولم يستبعد عن الدعوة سوى حزب الله بسبب العلاقة المتوترة مع المملكة مع ان ملائكته كانت حاضرة بقوة في العشاء، وايضا استثني من الدعوة اللواء ريفي مما فسر رفع الغطاء السعودي عنه، بعدما سعى رفي جاهدا في الايحاء بأنه يمتلك هذا الغطاء من خلال زيارته الى السعودية ولقائه ولي العهد الامير محمد بن نايف".

يرجح المطلعون ان "يكون قطع شعرة معاوية مع ريفي هو الدفع باتجاه اخراج مرسوم قبول استقالته من الحكومة الى النور بعدما جرى اعداده فور تقديم ريفي لاستقالته انما حفظ لدى المرجع الصالح للبت فيها لاعتبارات عديدة، ابرزها عدم امكانية تعيين بديل والاهم التعويل على الوساطات التي سعت الى اصلاح الامور بين ريفي والمستقبل، وكان الاستمهال الى موعد انتخابات طرابلس البلدية والاختيارية ليتبين ان ريفي ذاهب في التصعيد".

اكد المطلعون "ان قبول استقالة ريفي صارت واردة في اي لحظة، وهي لن تكون مفاجئة لاحد، كون العلاقة بين ريفي والمستقبل ذهبت الى قطيعة وخلاف لا رجعة عنه".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة