المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 21 أيار 2016 - 21:43 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

عسيري يدعو لانتخاب رئيس قبل "الفطر"

placeholder

تحول حفل العشاء الذي أقامه سفير المملكة العربية السعودية على عواض عسيري، في دارته في اليرزة، إلى ما يشبه مؤتمر تلاق بين القيادات اللبنانية، التي وجه لها عسيري نداء للتحاور وانتخاب رئيس للجمهورية قبل عيد الفطر المبارك.

وألقى السفير السعودي كلمة توجه فيها إلى الحضور، وفي مقدمتهم: رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الرئيسان أمين الجميل وميشال سليمان، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري وزير المالية علي حسن خليل، قائلا: "بعبق الغبطة ومشاعر الفرح والسرور، أرحب بكم في بيت المملكة العربية السعودية في هذه الأمسية، التي أنرتموها بحضوركم الكريم، ودونتم تاريخها في سجل العلاقات الأخوية، التي تجمع بلدينا العزيزين بأرقام من المحبة لا تحصى، وبتوقيع من خمسة أحرف عزيزة، لبنان، الذي يتجسد من خلالكم من شماله الى جنوبه الى جبله وبقاعه وبيروته، بكل طوائفه ومذاهبه، كما نعرفه وكما نتمنى أن يكون ويبقى، وطنا واحدا، عائلة واحدة، هوية واحدة وهدفا واحدا".

أضاف "هذا هو لبنان الذي تعرفه المملكة العربية السعودية، والتي حرص قادتها وصولا الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، على التمسك به وبقيمه وتاريخه وتنوعه ورسالته العربية والدولية، ولم يوفروا فرصة إلا ودعوا خلالها الأشقاء اللبنانيين الى الوحدة والحوار والمصالحة والحفاظ على العيش المشترك واللقاء الأخوي كما يحصل اليوم، لأن الوفاء وإرادة الخير للأشقاء هو طبع المملكة، ومواقفها التي اتخذتها في مختلف المراحل، قبل اتفاق الطائف وبعده على الصعد السياسية والاقتصادية المختلفة، أكدت أنها في طليعة الداعمين للبنان وشعبه، وأن لا هدف لها سوى مصلحة هذا البلد وتقدمه وأمنه واستقراره".

وتابع "ففي رحاب هذا المسار الأخوي، وانطلاقا من حرص خادم الحرمين الشريفين الدائم على لبنان، بادرت الى هذه الدعوة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، كمواطن عربي محب للبنان، عاش معكم وبينكم وأحب أن نلتقي كأسرة واحدة، يتعالى أبناؤها عن التناقضات السياسية والمصالح الضيقة الى ما هو أسمى، لهدم الجدران الفاصلة وشبك السواعد والسير بالوطن الى مرحلة تشهد حلولا سياسية بدل العقد، وازدهارا اقتصاديا بدل المخاوف والارتباك، واستقرارا أمنيا وثقة بلبنان بدل التوجس منه، وثباتا للشباب في أرضهم بدل التفكير بالهجرة والرحيل".

وأردف "صدقوني، إن هذه الأفكار تعتمل في داخلي كأي واحد منكم، وأعرف أن في داخل كل منكم، كما كبيرا من الحس الوطني والمسؤولية الإخلاقية والحرص اللامتناهي على مصلحة لبنان. فلهذه المشاعر أتوجه وأوجه نداء صادقا، أن يقوم كل واحد منكم بخطوة نحو الآخر دون انتظار من سيكون البادئ، وأن تبادر القيادات الى حوار يختلف عن كل الحوارات السابقة، عنوانه "إنقاذ لبنان" لأن الوقت يمر والأخطار تزداد، والحرائق لا تزال تندلع وتتمدد، ولبنان لم يعد قادرا على الاحتمال، لا بل يتطلع الى همتكم وقراراتكم الشجاعة، بعدما عانى ولا يزال، من ضرر سياسي واقتصادي كبير بسبب شغور موقع رئاسة الجمهورية وغياب "حامي الدستور"، الذي يعتبر انتخابه المدخل الأساسي الى كافة الحلول، والى مرحلة جديدة تستكمل فيها الخطوات الدستورية، لينتظم عمل المؤسسات، وتستعيد الدولة قدراتها والحياة السياسية حيويتها من أجل خدمة الوطن والمواطن".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة