المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 20 أيار 2016 - 23:12 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

سمعة "كهف الملول" بين فكي التشويه والمصالح

سمعة

"ليبانون ديبايت":

إحتلت بلدة "كهف الملول" الواقعة في قضاء الضنية، واجهة الأحداث الإنتخابية في المرحلة الأخيرة من الإنتخابات البلدية التي ستجري في المحافظات الشمالية في 29 أيار الجاري.

البلدة صغيرة الحجم وذات العدد المقبول من السكان، آثر وزير الداخلية نهاد المشنوق تأجيل الإنتخابات فيها بسبب أن "القسم الاكبر من اهالي البلدة هم من المغتربين الموجودين خارج البلاد وتعود الغالبية منهم سنويا لتمضية موسم الاصطياف في لبنان" بحسب البيان الصادر عن الوزارة قبل يومين (18 الجاري).

ولقي قرار الوزير ترحيل الإنتخابات إلى الواحد والثلاثين من تموز لهذا العام، إستنكاراً واسعاً ورفضاً من قبل أهالي المنطقة الذي دحضوا فرضية أن يكون السبب مرهون بموضوع المغتربين، لكن ما زاد الطين بلّة هو التقرير الذي عٌرض على قناة المنار وتحدث عن أسباب تأجيل الإنتخابات في البلدة.

التقرير بحسب الاهالي تضمن عدد من المغالطات الأساسية، ففضلاً عن أن الصور الملتقطة لا تعود بجميعها إلى "كهف الملول" بل أن جزءً منها ملتقطاً من محيط القرية، قيل في سياق التقرير، أن عدد المقترعين في البلدة يُقدر بـ 50 فقط، وهو أمر ينفيه السكان الذي يؤكدون أن إجمالي المقترعين يصل إلى 250 شخصاً تقريباً من أصل 600 مسجلين على لوائح الشطب.

سياق التشويه الذي بدأ من بيان وزارة الداخلية وإستكمل على قناة المنار، أورد أن الإنتخابات في السابق كان تجري في خيمة صغيرة توضع على مدخل البلدة، وهو أمر رفع من مستوى الغضب لدى الأهالي الذين أكدوا أن الإنتخابات السابقة اجريت في المدرسة الموجودة على أطراف البلدة، معتبرين أن تصوير الأمر على خيمة يعد "إهانة فوق الإهانة التي ظهرت في سياق مراحل التقرير" وهو "إنتقاص من كرامة سكان البلدة".

ويرجح، بحسب الروايات في البلدة، أن أحد الشخصيات النافذة إستغل موضوع المغتربين من أجل مراسلة وزارة الداخلية والطلب منها تأجيل الإنتخابات، وبحكم العلاقات الجيدة في الوزارة تمكن من الوصول إلى قرار التأجيل"، وتُبنى الروايات هذه على أن "موضوع التأجيل مرده إلى عدم ميل كفة النجاح إلى مرشح الشخصية النافذة تلك".

وقد توفرت لـ "ليبانون ديبايت" معطيات تشير أن الإنتخابات الإختيارية في البلدة كانت قد اجلت عام 2004 لذات السبب وبضغط من نفس الشخص. ولاحقاً تم إختيار شخص يدعى ف.أ (كان عضو مختار ثانٍ) من قبل وزير الداخلية انذاك، الياس المر، ليكون مختاراً لمدة 6 أعوام إنتهت عام 2010. وفي عام 2010 إنتخب المختار الحالي الموجود على رأس مركزه حتى تاريخه".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة