صدر عن اهالي بلدة بريح - الشوف بيان، ردوا فيه على "الأقاويل والإدعاءات التي تهدف الى التأثير على المصالحة التي عقدت رايتها في بلدة بريح الشوفية، برعاية فخامة رئيس الجمهورية آنذاك العماد ميشال سليمان، وبحضور نيافة الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الجزيل الإحترام، والزعيم وليد بك جنبلاط، والتي سبقتها المصالحة التاريخية خلال الزيارة التي قام بها الى الجبل نيافة الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير أطال الله بعمره"، واوضحوا أن "ما أسفرت عنه الانتخابات البلدية في قريتنا، إنما أفرزته إرادة الناخبين الواعين والمدركين والمؤمنين اصلا بالعيش الواحد والشراكة الوطنية، وأن التشطيب الذي مورس في عملية الاقتراع لم يكن على خلفية مذهبية، إنما كان من الجهتين الدرزية والمسيحية على خلفية ما كان يراه الناخب أنه الأفضل والاجدر في الوصول الى المجلس البلدي من بين مجمل المرشحين الذين تنافسوا عبر لائحتين إضافة لعدد من المنفردين، وهو ما بينته مقارنة توزع الاصوات، والتي اظهرت تقاربا في نسب التشطيب والتي بقيت دون المعدل المتوقع".
وأكدوا "ثبات المصالحة بين اهل بريح بكل طوائفهم واتجهاتهم السياسية، والإقتناع والإيمان بالعمل معا يدا بيد، وبروح المحبة والتآخي لما فيه مصلحة البلدة"، رافضين "كل محاولات التشويش وزرع الشقاق بين أهلها الطيبين".
اخترنا لكم



