متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 06 أيار 2016 - 23:37 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

الراعي خلال تخريج طلاب : لبنان بحاجة إلى سواعدكم

placeholder

برعاية وحضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، احتفلت "الكوليج ايليزيه" - الحازمية بتخريج طلابها للعام 2016، في قاعة رويال البيال.

والقى البطريرك الراعي الكلمة الآتية: 1. يسعدني أن أشارك معكم في احتفال تخرج طلاب معهد الإليزيه الذي يحمل إسم المؤسس إيلي مسلم الذي غادرنا باكرا وعلى حين غفلة. فإني أحيي عائلته وبخاصة زوجته وابنتيه السيدة ربى مديرة الإليزيه، ونائبتها الآنسة سهر، كما أحيي كل الذين تكلمواقبلي، والمسؤولة عن العلاقات العامة السيدة غرازييلا التي كانت على تواصل دائم مع الكرسي البطريركي لإعداد هذه المشاركة.

2. أيها الخرِيجون والخريجات، إسم فوجكم "فوج إيلي مسلم 2016". وهو إسم في آن مؤثر لأنكم أول المتخرجين بعد وفاته، لكنه معز، وهو أيضا ملهم لأن إسم "إيلي مسلم" يوحي تربية الشخص البشري بكل ابعاده، فهو مرب مقتنع بأهمية التربية في المدرسة وضرورتها ليس فقط من ناحية العلم والمعرفة، بل أيضا وبخاصة من ناحية التربية على القيم الروحية والإنسانية والأخلاقية والوطنية. وكان صاحب خبرة تربوية واسعة لأكثر من ثلاثين سنة، مارسها وعاشها في مؤسسة الإليزيه التي احتلت مكانة رفيعة بين كبريات المدارس. أحب العلم ونقله إلى الأجيال، أحب الطلاب وأهلهم وساعد غير القادرين. تميز بمحبته وتواضعه. إن ذكره يبقى حيا في الخواطر والقلوب، وفي صدى مدرسته، بل في خاطركم وقلوبكم، أيها الخريجون والخريجات الخمسة والتسعون.

3. أود التعبير معكم عن الشكر والعرفان بالجميل للأسرة التربوية، التي هيأتكم لهذا اليوم الجميل الذي تنهون فيه مرحلة التعليم العام، وتنطلقون إلى بدء مرحلة جديدة من حياتكم. لقد زودتكم بالعلم والقيم الروحية والأخلاقية والوطنية، وهي بمثابة الأساس الذي تبنون عليه مستقبلكم. الشكر للادارة والهيئة التعليمية، بل لكل موظف وموظفة في هذه المدرسة التي احتضنتكم. والشكر والعرفان لأهلكم الذين اختاروا لكم هذا الصرح التربوي، وضحوا بدون حساب من أجل تعليمكم وتربيتكم، واليوم يفخرون بكم.

4. إني، إذ أهنئكم بتخرجكم، أهنئ أيضا المدرسة وأهلكم والمجتمع اللبناني الذي تضخون فيه دما جديدا مدركا، ومستعدا لمواجهة التحديات. نحن ندرك خيبات الأمل التي خلفتها فيكم الممارسة السياسية الشاذة عندنا، وهموم المستقبل التي تتآكلكم، ورغبات قلوبكم وأمنياتكم. لكن لبنان بحاجة إليكم، إلى سواعدكم، إلى فكركم ومعرفتكم، إلى علمكم وتطلعاتكم. فينبغي أن تكونوا كما يريدكم الوطنوتريدكم الكنيسة، حافز تجدد وطني وكنسي. ضعوا نصب أعينكم هدف خدمة لبنان في مؤسساته كلها.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة