رعى وزير المال علي حسن خليل والنائب علي فياض، افتتاح النادي الحسيني في بلدة القنطرة، في حضور النائب قاسم هاشم، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين، وفاعليات من المنطقة.
وألقى خليل كلمة استهلها بالحديث عن شؤون بلدة القنطرة، ثم تناول الأوضاع العامة، قائلا: "نحن على ابواب استحقاق انتخابي اساسي وهو الانتخابات البلدية، وهو أمر راهن الكثيرون على عدم القدرة على تحقيقه وانجازه، وها نحن نشهد اننا دخلنا في المرحلة التنفيذية، وكلنا من موقع سياسي وحزبي وحركي نؤكد على التحالف الثابت والأكيد مع حزب الله لانجاز هذا الاستحقاق بأبهى صورة ومشاركة واسعة من الناس ليؤكدوا مبايعتهم والتزامهم بأنهم منسجمون مع قياداتهم لمواجهة التحديات".
وأكد ان تحالف "أمل"- "حزب الله" لن يكون "اختصارا لارادة الناس على المستوى العائلي والفاعليات، انما هو تحالف من أجل تنظيم علاقات الناس مع بعض ليشارك كل من موقعه بهذا الاستحقاق ويعبر عن رأيه"، معتبراً انه "آن الاوان ان نعيد الانتظام إلى حياتنا السياسية، وهذا لا يمكن ان يحصل الا من خلال اعادة الروح للمؤسسات من الرئاسة الى المجلس النيابي الى الحكومة، كي ننطلق نحو اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يفتح البلد أمام آفاق جديدة تخرجنا من الدوامة والدوران في حلقة مفرغة.
ثم ألقى فياض كلمة قال فيها: "في هذه الأيام هناك مساع متلاحقة مورست على اكثر من منبر لتشويه صورة حزب الله والمقاومة. نحن لا نقوم بأعمال ارهابية، نحن مقاومة تدافع عن الوطن وتقف بوجه العدو وتقف على الدوام الى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه. المقاومة لا تقوم بأعمال ارهابية. لقد نجح البعض في جر منظمة المؤتمر الاسلامي الى اتخاذ مواقف لا نراها ايجابية، وهي لا تخدم هذه الادعاءات بضرورة توحيد الجهد لمواجهة جماعات الارهاب التكفيري انما تشكل دفعا للمناخات السلبية التي تهيمن على المنطقة والتي تهمين على العلاقات بين مكونات المنطقة العربية والاسلامية".
اخترنا لكم



