أمن وقضاء

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 12 نيسان 2016 - 22:25 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

هل "تخلّصَ" بلال بدر من "فتحي زيدان"؟

placeholder

تكشفت معلومات جديدة حول عملية إغتيال القيادي في حركة "فتح"، فتحي زيدان، في صيدا اليوم.

وأشارت معلومات صحافية، أن إغتيال "زيدان" الحاصل رتبة "عقيد" في "الحركة" والذي يشغل منصباً قيادياً أمنياً رفيعاً في مخيم "المية ومية" شرق صيدا، أتى بينما كانت القوى الأمنية المشتركة "تستعد لتوسيع عملياتها التي تستهدف الجهات المتشددة في المخيمات".

وكشفت المعلومات، أن "زيدان كان يعمل ضمن ملف ترتيب الوضع الأمني في المخيمات بالتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية خاصةً في مخيم عين الحلوة".

وثمة إعتقاد، أن "زيدان قتل من خلال عبوة تزن نحو 800 كلغ كانت موضوعة أسفل سيارته وتمّ تفجيرها عن بعد"، ما يكشف أنه كان "مراقباً واُختير وقت ومكان التفجير بعناية عبر الإستفراد به".

ويُرجح مراقبون، بناءً على التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدها مخيمي "عين الحلوة" و "المية ومية"، أن "تكون مجموعة بلال بدر المتشددة خلف إستهداف زيدان لعلاقته بملف الترتيب الأمني في عين الحلوة والذي كان يراد عبره إجتثاث حالة بدر ومن يدور بفلكه من جهات تنتمي إلى تيّارات سلفية متشددة".

وفي سياقٍ متصل، إعتبر أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا، العميد ماهر شبايطة، في تصريح تلفزيوني أن "زيدان أغتيل لأنه صمام امان في المية ومية"، بعد أيام على حادثة إطلاق النار والتطور الأمني في المخيم.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة