المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 10 نيسان 2016 - 23:38 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

الراعي من جعيتا: لن ننفك عن المطالبة بانتخاب رئيس

placeholder

ألقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كلمة خلال افتتاح مبنى القصر البلدي, وجاء فيها: "من أجمل ما يكون في أيامنا هذه، هو هذا اللقاء في جعيتا، فقد زرنا العديد من الرعايا والأديار، وها نحن ندشن القصر البلدي ونكرم المهندس إيلي سلوان، الذي قام ببناء هذا الصرح على نفقته الخاصة".

وبعد توجيه تحيات الشكر على الكلمات التي ألقيت بالمناسبة، قال: "نحن في هذا القصر البلدي حامل رونق العمارة، نؤكد أنه لا يمكن أن تكون عمارة من دون سقف، وعبثا نحاول أن نعيش من دون رئيس فنتعثر ونتعثر"، داعيا "لنجدد إيماننا بلبنان، وبمؤسسات هذا الوطن، وعلى رأسها رئيس الجمهورية"، مؤكدا "نحن لن ننفك عن المطالبة بانتخابه، لأنه لا جسم من دون رأس".

أضاف "هذه العمارة تجدد إيماننا بوطننا الجميل، وكلنا مسؤول أن نعيد للبنان جماله الطبيعي وجماله التكويني المسيحي والمسلم في الصيغة، التي تميزه عن كل بلدان المنطقة، والتي جعلت منه رساله كما قال عنه البابا يوحنا بولس الثاني. ونحن في البطريركية نواصل الحرص على لبنان المستقل السيد الحر وعلى العيش معا، وكم كنا نتمنى ونحن على مشارف نهاية ولاية رئيس الجمهورية السابق، أن تتم عملية الانتخاب لرئيس جديد، نستعد معه للاحتفال بالمئوية الأولى لإعلان لبنان الكبير في العام 1920".

وتابع "لقد وضعنا وثيقة وطنية أردناها أن تكون بيد الرئيس العتيد، لنعمل معا على التهيئة لها. ولن نقبل بهذا الواقع، ولا يمكننا الاستعداد لإحياء المئوية بهذا الشكل"، مجددا مطالبته "كل الكتل السياسية والنيابية بالاسراع في انتخاب الرئيس"، بالقول: "كفى، فقد آن الأوان لانتخاب رئيس، ليعود للبنان كرامته وموقعه في الأسرة الدولية".

وقال: "لقد سمعنا الكثير عن تاريخ جعيتا. وهي إنها وفية لتاريخها، ونحيي إبن هذه البلدة زياد بارود، ونقول له: أحبك اللبنانيون وبسببك هم يحبون كل وزير داخلية".


وختم بالقول: "نختم هذا التدشين، بتقليد المهندس إيلي سلوان وسام غريغوريوس الكبير البابوي، لأنه يستحقه، فهو يعطي ويدرك أن بركة الله هي للتقاسم. هذا الوسام البابوي أراده المطران روحانا والمجلس البلدي كتكريم لكم ولجعيتا، ولكل إنسان يحب الخير ويعطي من قلبه".

ثم تلا السفير البابوي مرسوم تقليد الوسام باللاتينية، بعدها قلد الراعي سلوان الوسام، ثم أزاح الستار عن اللوحة التي تؤرخ للمناسبة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة