رأى وزير العدل المستقيل أشرف ريفي ان " من اصدر الحكم محكمة التمييز العسكرية التي نطالب بتحديد صلاحياتها ضمن منظومة في لبنان", معتبراً ان الشعب اللبناني انتصر بجولة أولى في معركة من معارك 14 آذار.
واشار في مقابلة عبر شاشة "العربية – الحدث" ان " الملف أخذ منحى غير طبيعي من خلال تجزيء الملف بين ميشال سماحة وبشار الأسد وعلي المملوك", قائلا: " كنا امام عملية إرهابية كبيرة والحكم بـ4 سنوات ونصف لم يكن محقاً فاعترض اللبنانيون وأوجه التحية لشابات وشباب لبنان برفض القرار".
وتابع ريفي: " أخلي سبيل ميشال سماحة ونادراً ما يخلا سبيل اي متهم بأعمال إرهابية لذا صدر حكم اليوم بالإعدام وثم خفّف إلى مؤبد ومن بعدها إلى 13 سنة", موجهاً كلمة لقادة 14 اذار " ثقوا بأنفسكم وثقوا بمبادئكم ولنعد لتصويب المسار".
ولفت الى " اننا سنتابع الملف بالمحكمة الجنائية الدولية والقضاء الكندي لأن سماحة يحمل الجنسية الكندية", مشدداً على انه " سأكون وطنياً حيث يجب أن أكون ولن أتردد في إكمال نضالي وقضيتي في أي مكان"
وعن وضع الحكومة, قال ريفي : " الحكومة تترنح تحت وابل من الملفات من إنترنت ونفايات وفضائح وهل تلفظ أنفاسها الأخيرة", ورداً على سؤال, أجاب: " لم أغادر 14 آذار ولا ثوابتها بل يؤخذ عليي انني متمسك بشكل كبير بثوابت 14 آذار بل أقول لقادة 14 آذار عودوا لثواباتكم ونضالكم."
وأردف قائلا: " أعلنت عن قيام أجهزة أمنية غربية ولبنانية بتحذيري عن محاولة اغتيال قد تطالني".
اخترنا لكم



