متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الثلاثاء 29 آذار 2016 - 21:39 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

عريجي: "كفرنسيان" قفزة تجدد في واقع الرواية اللبنانية

placeholder

وقع الكاتب مازن عبود كتابه "كفرنسيان"، في بلدية بيروت، برعاية وزير الثقافة ريمون عريجي، ضمن أنشطة اليوبيل الثمانين لادارة حصر التبغ والتنباك.

وألقى عريجي كلمة قال فيها: "كفرنسيان مجددا، نفيء إلى ضيعة منسوجة في خيال، حكاياتها بين المنتظر ومن خزانة الذكريات، يطل عليها مازن عبود، في مجموعة اقاصيصه ووجوه ابطاله، في ترميزات الذاكرة والتشبث بتلك الجذور، التي شكلت تاريخ مرحلة من حياة، وصور انتماء يخاف الكاتب من زوالها ومن ذلك الضياع. مازن عبود في "كفرنسيانه"، واقف على هضبة ترابات، متحسسا جذور الانتماء متطلعا إلى أحلام وزمن آت بكل التوجس والقلق والترقب. أدب ساخر مطواع، يطأ عبره كاتبنا في غير اقصوصة، مربع العبثية السوداء وكأن لا خلاص. وسرعان ما يرجع الى أمان الذاكرة واحتفالات الضيعة في أعراسها ومواسمها وقامات شخصيات يحركها دعما للفكرة وترسيخا للنص، لابراز هواجس الوجودية واستحقاقات الحياة وأسئلة الرحيل وانتظارات الفردوس الموعود".

أضاف: "إلى ذلك، مازن عبود معبوء برذاذ الحنين الى صور الطفولة وسحر الامكنة وعبق البخور ومواعظ خوري الضيعة ورموز مسارات الايمان والطقوس... ويقفز الى متاهات العولمة وهموم الرأسمالية المتوحشة وفضاءات التواصل بين البشر والمعلوماتية الرابطة سكان الكوكب، وصولا الى أخبار الحروب والاحتباس الحراري ومؤتمرات البيئة وسائر التحديات التي يواجهها انسان اليوم. جميل هذا التمازج بين محفوظات الذاكرة وتحديات واقع الهواجس التي يحملها غد مجهول الملامح".

وختم: "في ثنايا جديد مازن عبود، عبق ريف بالبال والذاكرة والوجدان، نتشبث بنقائه وجمالاته، ودوما التي منها طالع كاتبنا، مثال للفضاء التراثي النموذجي الحي الذي نعتز به في لبنان، عمارة وهندسات وقراميد ومراكز حرفيات، وانسانا وشخصيات نسج منها مازن عبود "ابطال" اقاصيصه..."كفرنسيان"، عنوانا ومضمونا، محاولة جادة في مسار الادب اللبناني، تؤسس مع سواها قفزة تجدد في واقع الرواية اللبنانية".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة