المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 25 آذار 2016 - 21:34 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

قاسم: الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة المقاومة ونحن مستمرون

placeholder

أقامت جمعية القرآن الكريم وبلدية الغبيري، احتفالا تكريميا للفائزين في مسابقة القرآن الكريم في قاعة الجنان على طريق المطار، برعاية نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، وحضور المكرمين وأعضاء الجمعية والمجلس البلدي للغبيري ومهتمين.

وألقى قاسم كلمة، قال فيها: "من يراقب مواقف حزب الله خلال كل هذه السنوات، سواء بالنسبة للموقف من إسرائيل العدو، أو الموقف من التكفيريين المنحرفين في موقع العدو، يجد أن ما قلناه، وما عبرنا عنه، بدأ ينكشف للقوى المختلفة، سواء كانت محلية أو إقلمية أو دولية".

أضاف "قلنا مرارا وتكرارا، بأن إسرائيل عدو يفكر دائما بالاحتلال والاعتداء، وأخذ حقوق الآخرين والتسلط على الناس، وجاء من يقول لنا يجب أن لا نستفز إسرائيل ونتفاهم معها فتكتفي بما عندها، ثم بعد ذلك نعيش نحن الطمأنينة في بلدنا وأماكننا"، سائلا "ماذا كانت النتيجة؟ اجتاحت إسرائيل لبنان سنة 1982، وتمسكت باجتياحها، ولم تخرج إلا سنة 2000 بعد 18 سنة من الاجتياح الكبير"، مؤكدا انه "لولا ضربات المقاومة الإسلامية وأعمالها وتضحياتها، لما أمكن أن تخرج إسرائيل من لبنان"، معتبرا أن "هذا دليل عملي، على أن هذا المحتل، لا يمكن أن يرتدع، ولا أن تتحرر الارض إلا بالمقاومة".

وأكد أن "إسرائيل ليست عدوا يكتفي بما أخذ، بل هي عدو يفكر دائما بالإعتداء والإحتلال"، مخاطبا الحاضرين "ألا تلاحظون معي أن إسرائيل تناقش بشكل يومي، متى تخوض حربا ضد لبنان؟ وهل يصح أن تخوض الآن أو بعد ذلك وأننا نستفيد أكثر من تأجيل الحرب أو من تسريع الحرب؟، لافتا "إذا السؤال المطروح، لماذا من حق إسرائيل أن تفكر دائما بالحرب والإعتداء علينا واحتلال بلدنا؟ ولا يحق لنا التفكير بكيفية ردعها وحماية أنفسنا وبلدنا والقيام بالجهوزية اللازمة للتصدي لها كي لا تفكر بالإعتداء علينا؟".

وذكر "قلنا مرارا وتكرارا هذا العدو الإسرائيلي، لا يفهم إلا لغة المقاومة، ونحن مصممون أن نستمر بلغة المقاومة، سواء فكَّروا الآن بالاعتدا،ء أو لم يفكرو.ا فالعقل يقول: لا حماية إلا بالبقاء على الإستعداد والجهوزية، حتى إذا جاءت اللحظة التي يفكر فيها الإسرائيلي أن يعتدي في يوم من الأيام، يجد الرد القاسي الذي يردعه، إذا لم يرتدع في التفكير من الرد القاسي، الذي ذاق مرارته في نموذج من النماذج في عدوان تموز سنة 2006".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة