المحلية

نور نيوز
الأربعاء 23 آذار 2016 - 23:25 نور نيوز
نور نيوز

جعجع: حزب الله لا يريد عون..وعلاقتي بالحريري باردة

placeholder

لفت "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان " كل ما جرى حتى الآن هو كناية عن ضربات جوية لا تُفسد في الحرب قضية، كانت نتائجها إزعاج وبعض الخسائر البشرية والمادية وليس أكثر من ذلك.", مشيراً الى انه من المطلوب هو الانقضاض على الإرهاب حيث هو وليس فقط على ذيوله هنا وهناك، أي عبر عملية برية."

وأضاف من مقابلة عبر قناة "روسيا اليوم" ضمن برنامج "استديو بيروت" : " يجب معالجة مسألة الارهاب بكليّتها، من تمويل هذا الارهاب الى خلفيات وجوده.", وقال : " لو وُضعت كل المقدرات التي صرفتها الدول الغربية للحفاظ على حدودها وما سوى ذلك لكانت خاضت الحرب حيث هو رأس الأفعى وانتهت بالقضاء على الارهاب، ماذا وإلا سنستمر سنوات وسنوات على هذا المنوال."

في الملف الرئاسي, أكد أن "حزب الله لا يريد انتخابات رئاسية في لبنان في الوقت الراهن، وما علينا فعله هو ايجاد الطرق المناسبة ليفك "حزب الله" قيود هذا الاستحقاق، فحزب الله لديه مصلحة بعدم انتخاب رئيس للجمهورية على مستويين استراتيجي وتكتيكي، على المستوى الاستراتيجي حزب الله لا يستطيع التعايش مع دولة فعلية في لبنان، فالمعادلة بسيطة وواضحة إما دولة قوية وحزب ضعيف وإما حزب قوي ودولة ضعيفة، ومن هنا مصلحة حزب الله ان يكون في حضرة دولة ضعيفة"، موضحا أنه "على المستوى التكتيكي حزب الله لا يريد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية وفي الوقت نفسه لا يستطيع خسارته، فيقوم في هذه الحالة بتعليق الانتخابات الرئاسية، عندها لا يخسر عون ولا يوصله الى الرئاسة ويؤجل المشكلة حتى إشعار آخر".

ووصف جعجع علاقته برئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري بــ"الباردة في الوقت الحاضر ولكننا نشعل الحطب تحتها لكي تعود كما يجب ان تكون، خصوصاً ان كل مستقبل لبنان قد يكون متوقفاً على هذه العلاقة، ونحن والحريري نضع جهوداً كبيرة لكي نعيد هذه العلاقة الى حرارتها السابقة ونتمكن من اكمال المسيرة التي بدأناها سوياً منذ العام 2005".

وعمّا اذا كانت المصالحة بين القوات والتيار الوطني الحر ستنسحب على تحالف في الانتخابات البلدية، أكد جعجع أنه "سيكون لدينا تحالف مع التيار الوطني الحر في الانتخابات البلدية وحيث تتواجد قوى 14 آذار سنكون معها، فالواحدة لا تُلغي الأخرى."

ورأى جعجع أنه "من الضروري حصول الانتخابات البلدية اذ من الجريمة محاولة تأجيلها، الأمر الذي لن نرضى به، وبتقديري ستجري الانتخابات البلدية كما يجب لأن الشعب اللبناني بحاجة لأن يتنفس في مكان ما بعد أن سُدت بوجهه الانتخابات الرئاسية والنيابية".

وعن كيفية قيام الحكومة باجراء الانتخابات البلدية ، لفت جعجع الى ان "إشراف الحكومة على الانتخابات هو أمر عادي روتيني والادارة اللبنانية معتادة على اجراء الانتخابات البلدية وحتى النيابية في كل الحالات، أما في ما يتعلق بمشكلة النفايات نحن أصلاً لم نشارك في هذه الحكومة لأن حكومات بهذه التركيبة لن تتمكن من تحقيق أي شيء لأي مواطن لبناني، فحكومة تناقضات لا تسير، لأنها سلطة تنفيذية ولا مجال لشد الحبال داخلها، ماذا وإلا ننتهي الى ما وصلت اليه الحكومة الحالية".

وعن مصير لبنان في حال سقطت حكومة الرئيس تمام سلام، شدد على أنه ليس مع سقوط حكومة الرئيس سلام "لما تمثله من قيمة دستورية وليس كأداة تنفيذية وبالأخص في ظل غياب رئيس جمهورية وحياة سياسية طبيعية، لذا يجب ان نحافظ على آخر معقل للدستور في لبنان ألا وهو هذه الحكومة، وفي حال استقالت أو أُقيلت ستبقى حكومة تصريف أعمال تحافظ على حد أدنى من الوديعة الدستورية".

وعن علاقات لبنان الخارجية مع دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسه السعودية واقتراح جعجع تشكيل وفد وزاري، أوضح "لقد كان اقتراحي أعمق من ارسال وفد وزاري، ففي البداية على الحكومة اللبنانية أن تتحمل مسؤوليتها تجاه نفسها وشعبها، فلا تستطيع الحكومة أن يكون حزب الله ممثلاً فيها وان تكون قد اعتمدت سياسة النأي بالنفس وفي الوقت نفسه حزب الله يقاتل على أكثر من جبهة عربية، هذا ليس بمنطق، فإما هناك دولة أم لا، وان كانت الحكومة اللبنانية غير قادرة على وقف تدخلات حزب الله الخارجية ستتعاطى معها الدول الخارجية على هذا الأساس، ففي هذا المجال ليس هناك من مزح وظروف تخفيفية".

أعتبر أن "علاقات لبنان الخارجية مع الدول العربية تتجه الى مزيد من التأزم طالما يستمر حزب الله بهذه التصرفات التي وضعت لبنان في خضم سياسة المحاور والصراع القائم في المنطقة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة