أكد المحامي محمد صبلوح وكيل الشيخ احمد الاسير ان عائلة الشيخ لجأت الى نشر رسائل الشيخ التي تصل أسبوعيا الى زوجته والتي يعلمها فيها عن حالته الصحية ومعاناته في السجن الانفرادي والنقص في كمية الغذاء الذي يقدم له بعدما تقطعت السبل في حل هذه المشكلة ، لاسيما وان وكلاء الدفاع عن الشيخ زاروا مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وطلبوا منه السماح لهم بادخال وجبات غذائية للشيخ كون الطعام الذي يقدم له لا يسد رمق ولد صغير ، لكنه رفض الطلب ، على الرغم من انهم أبدوا استعدادهم لشراء الطعام على حسابهم من اي مطعم تتعامل معه قيادة الجيش الا انه تم رفض العرض ايضا لذا وبعد استشارة وكلاء الدفاع قررت عائلته اللجوء الى الرأي العام لإظهار " المظلمة" التي يتعرض لها الشيخ الاسير والتي تخالف ابسط قواعد حقوق الانسان.
وقد اجرى المحامي صبلوح اتصالات مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذين زاروا مكان توقيف الاسير في الريحانية حيث تبين لهم انه يقبع في زنزانة لا يتجاوز عرضها المترين وهو ما زال فيها منذ ستة اشهر حيث طلبوا من قيادة الجيش ان يتم نقل سجين اخر الى هذه الزنزانة لكن الشيخ رفض كون الغرفة بالكاد تتسع له عندها طلب منه المسؤولين التوقيع على موافقته البقاء في السجن الانفرادي وهنا طرح المحامي صبلوح السؤال التالي : " هل من عاقل يطلب البقاء في السجن الانفرادي لسنوات " وقد لفت ايضا الى ان خوف السطات من نقل الاسير الى رومية كي لا يصبح اميرا على الاسلاميين.
اخترنا لكم



