شكر النقيب أنطوان قليموس بعد فوزه بمنصب رئيس في انتخابات الرابطة المارونية "وسائل الاعلام متابعتها المسؤولة لانتخابات الرابطة"، مهديا فوزه "للموارنة بكيل أطيافهم وقياداتهم ومرجعياتهم"، مؤكدا أن "الرابطة للجميع وستبقى كذلك، ولم تكن يوما بمعزل عن أي تفكير تضامني".
وحيا "من أعطى مجد لبنان، سيد الصرح، الذي انطلقت منه لائحة التجذر والنهوض، ورفاقه، الين بدأ معهم ورشة استنهاض الرابطة في العام 2010، وكذلك رفاقه في اللائحة الذين عايشوها في كل مراحل المعركة الانتخابية"، مؤكدا "مضيه معهم في ورشة عمل مستدامة"، شاكرا عائلته "التي وقفت الى جانبه".
وأكد "الالتزام بالتجذر بالأصالة المارونية، التي كانت عنوان هذه المعركة، والتي تعني البسالة والتواضع والصلابة ونكران الذات وعفة الرفض، وبتنا في حاجة اليها في المجتمع الماروني. كذلك التزامه بالنهوض والسعي الى استنهاض الحالة المسيحية في الوطن، وتحديدا في استعادة الدور المسيحي الطليعي، لأن الوجود المسيحي في لبنان بمعزل عن هذا الدور الذي يعني الجميع".
وحيا ختاما "المرشح لمنصب نائب الرئيس غسان خوري، الذي لم يحالفه الحظ، وهو شاب رصين، متوقعا له مستقبلا واعدا، كذلك المرشحين المنفردين على تجربتهم الديمقراطية"، معتبرا ان "خسارتهم هي فوز مؤجل".
اخترنا لكم



