ليبانون ديبايت:
لا زالت النفايات تجتاح بعشوائية المناطق اللبنانية كافة في ظل إختفاء دور البلديات التي تمرّ "النفايات" من أسفلها غير آبهة لمخاطرها وتلجأ في أغلب الأحيان إلى عدم التحرّك بحجة "عدم وجود مكبّات أو آلية لرفع النفايات من الشوارع" في ظل تقاعس الحكومة عن إيجاد حل.
كان مؤلماً جداً أن ترى أكياس النفايات مكدّسة على الطريق الجنوبي من بيروت نحو الجنوب تحديداً عن نقطة "مفرق وادي الزينة" الذي يلامس شاطيء البحر. تحوّل هنا، بالقرب من مطعم "السندباد"، الطريق العام الذي يؤدي إلى بلدة "الرميلة"، إلى مكبٍ لنفايات مرمية بإتقان لتأخذ جزءً كبيراً من الطريق. الرائحة الكريهة كما المنظر المقزّز حوّل منطقة مفترض أنها "سياحية" كونها تقع ضمن نقاط مسابح، إلى منطقة موبوءة كانت حتى السيارات لا تتحمّل القدر الكبير من الرائحة الكريهة فترفع من سرعتها عند وصولها إلى "جبل النفايات".
كاميرا "ليبانون ديبايت" التي وصلت المنطقة، لم تتحمل فظاعة المشهد الذي تضمن نفايات بغالبيتها تعود لبقايا حيوانات ما يظهر أن مصدر الأكوام هذه ربما يكون أحد "المسالخ" وإلى جانبها تستقرّ أكياس أخرى تحوي خُضار "عفنة". أكياس مبعثرة تحت أشعة شمس زادت من تحلّلها مرمية على مرأى من الجميع، وبحسب ما علم "ليبانون ديبايت" من الأهالي، أن هذه الأكوام رُميت منذ أيام دون أي متابعة من أحد، ما يطرح علامات إستفهام حول الجهة التي تقف خلف تشويه المنظر العام وتلويث هواء المنطقة بهذه الطريقة!.
لم يقتصر "إجتياح النفايات" في الساحل الجنوبي على مفترق "وادي الزينة"، فعلى بعد أمتار قليلة قبيل مدخل "سبلين" ترصد العين المجرّدة أكواماً أخرى بدأت بالتكدّس على الشاطيء الرملي بنفس الطريقة، أي نفايات موضّبة في أكياس نايلون مخصّصة للطحين، في ظل إحتمال تكرار مشهد "السندباد"، دون أي تحرّك رسمي يضع حد لما يحصل.. والصور في متناولكم خير دليل!.
اخترنا لكم



