المحلية

الانباء الكويتية
الجمعة 11 آذار 2016 - 23:46 الانباء الكويتية
الانباء الكويتية

كيف ستحتفل 14 آذار بعيدها؟!

placeholder

لم تستقر المناقشات الجارية في أروقة وأوساط 14 آذار على قرار نهائي بشأن كيفية الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 11 لثورة الأرز والصيغة الأنسب والأكثر ملاءمة لواقع هذا التحالف وعلاقات أطرافه من جهة، وللظرف السياسي الراهن «الدقيق والحساس» وما يحتمله من مواقف وتوجهات من جهة أخرى.. وأما الآراء والمقترحات فإنها تدور بين صيغتين أساسيتين لا مكان فيهما للمهرجان الشعبي الحاشد الذي سقط منذ سنوات:

1 ـ احتفال سياسي مدروس ومضبوط في إيقاعه و«سقفه» يجري في البيال على غرار الاحتفالات الكثيرة التي جرت في هذه القاعة وكان آخرها في ١٤ فبراير الماضي، مع فارق أساسي أن الرئيس سعد الحريري لا يكون لوحده نجم المناسبة وخطيبها، وإنما يشاركه قادة وأقطاب 14 آذار.

2 ـ اجتماع قيادي في البريستول (الذي شهد مقدمات وبدايات ثورة الأرز) أو في بيت الوسط (احتفاء بعودة الحريري) يصدر عنه بيان سياسي هام ومتشعب فيه تلخيص لمسيرة ثورة الأرز مع تأكيد التمسك بمبادئها وثوابتها، وفيه مراجعة نقدية ذاتية للأخطاء والثغرات، وفيه أيضا موقف سياسي من المسائل الأساسية المطروحة في هذه المرحلة بدءا من الاستحقاق الرئاسي (حيث يتفق أركان 14 آذار رغم ترشيحين على نقطتين أساسيتين وهما ضرورة انتخاب الرئيس ووضع حد لحال الفراغ الرئاسي وتحميل حزب الله مسؤولية استمرار الفراغ)، وصولا الى أزمة العلاقات السعودية اللبنانية والإجراءات الخليجية المتخذة ضد حزب الله.

إذا حصل احتفال في البيال أو إذا صدر بيان من بيت الوسط، سيكون ذلك إنجازا وإثباتا أن 14 آذار مازالت قادرة على أن تلتقي وتحتفل، وأن التحالف مازال موجودا ولو «في الشكل والصورة»... ولكن التمكن من إحياء هذه المناسبة لا يلغي واقع أن تحالف 14 آذار يواجه أسوأ وضع منذ قيامه ووصل في انحداره الى أدنى المستويات إن لجهة تفكك العلاقات السياسية وآليات التعاون والتنسيق بين أطرافه، أو لجهة تضرر مصداقيته السياسية لدى جمهوره أولا مع تحول أزمة الرئاسة الى أزمة داخله ووصول الأمر الى تصادم ومأزق: قطبان في 14 آذار سعد الحريري وسمير جعجع يرشحان قطبين في 8 آذار للرئاسة، سليمان فرنجية وميشال عون.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة