استقبل البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، المرشحة لرئاسة الجمهورية اللبنانية المحامية نادين موسى مترئسة وفدا من حزب "حركة المواطنة" الذي تترأسه، حيث قدمت له برنامجها الرئاسي.
بعد اللقاء، قالت موسى: "لقد أعلنت ترشيحي لانتخابات رئاسة الجمهورية منذ سنتين في آذار 2014، وقدمت برنامجا رئاسيا مفصلا اضافة الى وعود رئاسية. وأنا كنت ممن حضر أول جلسة انتخاب دعا اليها الرئيس بري، واستحصلت على موافقة مجلس النواب في ان أكون من بين المرشحين. واليوم أقدم برنامجي الى صاحب الغبطة لكي أضعه في أجواء رؤيتي السياسية ومشروعي الرئاسي الذي يرتكز على برنامج عمل لتحقيق اهداف تمهد بدورها لتحقيق رؤية طويلة الأمد للتغيير الشامل في لبنان".
أضافت: "المشكلة اليوم التي تواجه الانتخابات الرئاسية هي فقدان الإطار والآلية الديموقراطية لهذه الإنتخابات. هناك أماكن خلل كثيرة يجب تصحيحها، ومنها وبحسب رؤيتي إعادة النظر في العقد الإجتماعي بين جميع الأطياف لما فيه المصلحة العليا للجميع".
وتابعت: "أنا أتلقى الدعم من الشعب اللبناني، وللأسف لم أحصل على دعم من أي سياسي، على الرغم من أنني قدمت لهم برنامجي الإنتخابي قد يكون ذلك لأنني خارج أنديتهم المغلقة وربما لأنني إمرأة، أو لأني أتقدم بخطاب وبرنامج سياسيين بديلين. غير أنني أستثني الرئيس حسين الحسيني والوزير السابق شربل نحاس والوزير بهيج طبارة الذين يظهرون تجاوبا كبيرا معنا".
وختمت: "لقد اقترحت ان يتم انتخاب رئيس للبلاد لمدة سنة او سنتين يعيد في خلال هذه المدة النظر في العقد الإجتماعي ويرعى الإتفاق حول قانون إنتخابي جديد، من خلال مؤتمر يضم كل شرائح المجتمع من نخبة المجتمع والنقابات والمثقفين والأكاديميين والعلماء".
اخترنا لكم



