المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 07 آذار 2016 - 20:47 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

الحريري: مصير سلاح "حزب الله" بيد ايران

placeholder

رأى الرئيس سعد الحريري خلال استقباله بعد ظهر اليوم في "بيت الوسط" وفدا موسعا من فعاليات ورؤساء بلديات ومخاتير وكوادر منسقية "تيار المستقبل" في البترون وجبيل أن "المشكل السياسي القائم في لبنان حاليا ليس بسبب النظام السياسي المرتكز على دستور الطائف، كما يحلو للبعض توصيفه من وقت لآخر، وإنما بسبب وجود سلاح غير شرعي مع طرف لبناني دون سائر الأطراف الأخرى، الأمر الذي يبقي الأوضاع مترجرجة وغير مستقرة، وترهيب السلاح يهيمن على واقع البلد من كل الجوانب".

مشددا على أن "أي عقد سياسي جديد لن ينفع، ما دام فريق لبناني يحمل السلاح غير الشرعي، ولكن المهم أن نصل إلى تسوية سياسية، ونحن من هذا المنطلق طرحنا مبادرتنا لانتخاب رئيس للجمهورية. ونحن متمسكون بالمبادرة لانتخاب رئيس للجمهورية، وإن شاء الله نصل إلى نتيجة قريبا لمنع استمرار الفراغ"، لافتا إلى أن "حزب الله" لا يعمل بجدية لملء الفراغ".

وقال: "صحيح أن اتفاق الطائف أنهى الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان لسنوات، لكن وجود السلاح أمر خطير وسيف سيبقى مسلطا على السلم الأهلي في لبنان، والكل يعلم أننا من جانبنا، نرفض حمل السلاح أو اللجوء إليه في بت الخلافات السياسية".

ولفت إلى أن "البلاد تعيش حربا باردة على صعيد الانقسام السياسي السائد حاليا"، وقال: "المشكل القائم ليس بالعقد أو النظام السياسي، بل لأننا نتأثر بمجريات الحرب الدائرة في سوريا وتداعياتها، ولا أحد بإمكانه التكهن إلى أين تتجه الأزمة في سوريا، بالرغم من تدخل روسيا في الحرب".

واعتبر الحريري أن "حزب الله" ليس بإمكانه تقرير مصير سلاحه بنفسه، لأن القرار بخصوصه ليس بيده، وإنما بيد النظام الإيراني، والتسوية على مصير سلاح الحزب إقليمية صرفة، ولذلك فإن تغيير العقد أو النظام السياسي لن يغير في الواقع شيئا وسيبقي الانقسام قائما في البلد".

وشدد على أننا "نرفض الانجرار لحملات التصعيد وتأجيج مشاعر الناس وملاقاة البعض في مواقفهم التحريضية ضدنا، لأننا في النهاية نتحمل المسؤولية بكل جدية، ونمثل الناس الطيبين الذين ذاقوا ويلات الحروب الأهلية ومآسيها ويرفضون تكرارها"، لافتا إلى أن "مشاركة "حزب الله" بالقتال إلى جانب النظام السوري ضد الشعب السوري هي ضرب من الجنون".

وأشار إلى أن "حزب الله" يعتبر نفسه إمبراطورية، يحق له ما لا يحق لغيره"، وقال: "لدى طرح أي موضوع أو مسألة حساسة في مجلس الوزراء يصر وزراء الحزب على حصول إجماع وزاري لاتخاذ قرار بخصوصها، ولكن ذهاب الحزب للقتال في سوريا أو العراق أو اليمن قرار يتفرد به الحزب دون أن يسأل رأي أي لبناني فيه".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة