متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 04 آذار 2016 - 21:29 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

قداس افتتاح 24 ساعة مع الرب من بازيليك حريصا

placeholder

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداسا في بازيليك سيدة لبنان في حريصا لمناسبة افتتاح "24 ساعة مع الرب".

وبعد الإنجيل، ألقى الراعي عظة بعنوان "كان يسوع يطوف في المدن والقرى، يعلم في مجامعهم، ويكرز بإنجيل الملكوت ويشفي من كل مرض وعلة" (متى 9: 35).

وقال: "هو يسوع وجه رحمة الآب ما زال في العالم بهذا الوجه الرحوم من خلال الكنيسة، جسده السري، التي تواصل بشخصه وباسمه ما كان يفعله هو في حياته التاريخية: "كان يعلم الشعب، ويكرز بالإنجيل، ويشفي من الأمراض والعلل". يذكر إنجيل اليوم شفاء أعميين كانا يتوسلان إلى يسوع بإيمان كبير: "ارحمنا، يا ابن داود" (متى 9: 27)، وشفاء أخرس مسه الشيطان، وقد شفاه بفضل إيمان الذين قدموه إليه (متى 9: 32-33)".

أضاف: "إننا نبدأ في هذه الصلاة والسجود أمام القربان الأقدس الأربع وعشرين ساعة مع الرب، هنا في بازيليك سيدة لبنان، على أن تقام أيضا في مختلف الأبرشيات والرعايا والأديار الرهبانية. ونحن بذلك ندخل في شركة مع قداسة البابا فرنسيس ومع الكنيسة الجامعة، شركة الصلاة والتوبة والمصالحة، وشركة أعمال محبة ورحمة تجاه الإخوة والعائلات في مختلف حاجاتهم".

وقال: "في سنة الرحمة، يدعونا قداسة البابا أفرادا وجماعات ومؤسسات إلى أن نفتح قلوبنا ونسير نحو الذين يعيشون في مختلف أنواع الضواحي الوجودية التي خلفها ويخلفها العالم المعاصر، وهي أوضاع الألم على أنواعها، والجراحات المطبوعة في أجساد الذين حرموا الصوت وتلاشى صراخهم بلامبلاة المجتمع وحكام الدول".

وتابع: "في ضوء إنجيل اليوم وهذا التأمل، ندرك أهمية وجود الكنيسة بأبنائها وبناتها المسيحيين وبمؤسساتها المتنوعة في لبنان وبلدان الشرق الأوسط، حيث ظلمة الانقسامات والاستبداد والحروب والعنف والإرهاب، وحيث كلمة الحق ضائعة وصامتة ومخنوقة، وحيث اضطهاد الكنيسة من الداخل والخارج متفاقم".

وختم: "فيما نبدأ في هذه الساعة المقدسة "الأربع وعشرين ساعة مع الرب" بين ذراعي أمنا مريم العذراء، سيدة لبنان، وأم الرحمة، نسألها أن ترافق بحنان نظرتها الوالدية مسيرة حياتنا في سنة الرحمة المقدسة، لكي نتمكن من اكتشاف فرح حنان الله ورحمته، فنكون شهود حنان ورحمة في بيوتنا ومجتمعاتنا وأوطاننا. ومعا نرفع نشيد المجد والتسبيح للاله "الغني بالرحمة"، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة