رأى "المجلس الأعلى للتيار الوطني الحر"، في بيان، أن "الذكرى الحادية عشر للزلزال الذي أحدثه اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، تأتي "في وقت لبنان بأمس الحاجة فيه لرجل دولة وعمران بحجم الراحل، بعدما تبين مدى الفراغ الذي أحدثه غيابه على كل الصعد محليا وعربيا دوليا"، مضيفا إن "هذا الإغتيال الدموي الحاقد، أضاء الشعلة لانطلاق إنتفاضةالإستقلال بوجه الاحتلال السوري وأعوانه، وتمخض "ثورة الأرز" المجيدة التي وحدت اللبنانيين من كل المناطق والطوائف، حول راية الحرية، السيادة والإستقلال، وأخرجت المحتل مطأطأ الرأس إلى غير رجعة، وأعادت الكرامة إلى أبناء الشعب اللبناني".
وتابع: "في هذه الذكرى الجلل، لا بد من وقفة تأمل ومراجعة للذات والعودة إلى القضية الكبرى التي كانت في أساس قيام 14 آذار، وإعادة اللحمة إلى القوى السيادية لقطع الطريق أمام كل من يتربص بها وبالوطن شرا. فلتكن دماء الرئيس الشهيد، كما دماء سائر شهداء "ثورة الأرز" الأبرار، حافزا لاستكمال مسيرة العبور إلى الدولة ورفض أي سلاح خارج إطار الشرعية وحصر قرار السلم والحرب بالدولة اللبنانية فقط لا غير، والإلتزام بالمعايير الدستورية في الانتخابات الرئاسية، ورفض الإمعان بسياسة التعطيل ومنطق "أنا أو لا أحد" بغية فرض شخصية مدعومة من حزب مسلح رغم رفضها المطلق من شريحة واسعة من اللبنانيين ومن أكثرية نواب الأمة".
اخترنا لكم



