المحلية

نور نيوز
الخميس 04 شباط 2016 - 22:28 نور نيوز
نور نيوز

عون: ما زلنا على الوعد مع السيد نصرالله

placeholder

اكد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في حديث الى قناة "المنار" لمناسبة الذكرى العاشرة على إعلان وثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله "ان لبنان قائم على التوازن والمشاركة، واي تفاهم لا بد وأن يقوم على التعاطي بصدق مع الآخر"، ورأى "ان الإلتزام بالهدف والقضية حصن التفاهم من أي شرخ"، مبديا اسفه لعدم "قدرتنا حتى اليوم على تطبيق وتنفيذ البند الرابع من ورقة التفاهم مع الحزب،اي البند المتعلق بمكافحة ومحاربة الفساد".

وقال عون ان " الأحداث التي عصفت بلبنان ساهمت بتجديد ورقة التفاهم، حيث دخل إليها مع مرور الأيام عناصر جديدة، أظهرت وكأن الورقة إتفق عليها بالأمس. والدليل البارز على هذا الكلام، هو ان ورقة التفاهم التي وقعناها في 6 شباط جاءت بعدها حرب تموز بعد أشهر عدة فقط. لقد شعرنا اننا أقدمنا على خطوة كبيرة في العلاقة، عندما وضعنا الإسرائيليون أمام أمر واقع، ونجحنا بأخذ الموقف المناسب في مواجهتهم. مؤكدا ان " إن التفاهم الذي تم توقيعه مع حزب الله، كان معدا ليكون تفاهما وطنيا، لأننا تناولنا قضايا ممكن ان تشكل خلافا بين اللبنانيين، وتفاهمنا على حلول لها من شأنه أن يخلق جوا إيجابيا، بخاصة إذا توافق عليها الجميع. لذا كانت ورقة التفاهم معدة من أجل أن يوافق عليها كل اللبنانيين والا تنحصر بين حزبين، وذلك من أجل خلق أجواء وفاقية في سياستنا الداخلية. ولكن للأسف، لم تنل موافقة الجميع، بمن فيهم كتلة المستقبل النيابية، التي عارضتها بشدة، وصدرت في الإعلام بعض أصوات "النشاز" وصفت هذا التفاهم بأنه تفاهم ماروني - شيعي ضد السنة!! صدمنا هذا الموقف ولكنه لم يثننا وحاولنا متابعة التفاهم ليشمل تيار المستقبل وباقي الأطراف ولكن لم تنجح كل المساعي، لذلك إحتفظنا بالقسم الذي قدر لنا ان يحدث".

من ناحية أخرى، أسف " لعدم قدرتنا حتى اليوم على تطبيق وتنفيذ البند الرابع من ورقة التفاهم، اي البند المتعلق بمكافحة ومحاربة الفساد، فالوقت والقدرة لم يكونا إلى جانبنا لتحقيق هذا الهدف، ولكننا لن نتوانى عن تحقيقه متى سنحت الفرصة".

ورأى أن " حزب الله تعامل معنا بصدق واحترام الكلمة. وليعرف اللبنانيون أن التفاهم بيننا قام على الكلمة، ولم يكن موقعا بالحبر. وقد استمرت هذه العلاقة حتى الآن. إضافة إلى ذلك، هناك خلقية في التعامل بيننا". مضيفاً " هناك نوعان من المواضيع. المواضيع الخاصة التي تقوم بيننا وبين القوات اللبنانية، وهي لم تأت على حساب أحد. كذلك المواضيع الأخرى التي اتفقنا عليها أيضا لا تمس بأحد. بمعنى آخر، نحن لم نقم بتفاهم مع القوات اللبنانية كي نكون ضد أحد، تفاهمنا قائم على فكرة تمتين الصداقة مع الأشخاص الذين لم تكن صداقتنا معهم متينة من قبل، فتكون هذه بداية لصداقة نريدها أن تصبح متينة. أما في ما يتعلق بالعلاقة مع الأفرقاء الآخرين، فهي لا تؤثر على أحد، ولا تقوم على حساب أحد".

واعتبر ان " هناك أمراً واقعاً حاليا، وهو الحرب على حدودنا وعلى قسم من أرضنا، وهنا لا يمكن أن نحصر السلاح، ولكن لاحقا عندما يصبح هناك حلول عندها يتم حصر السلاح".

وختم قائلا: " على صعيد الصداقة الشخصية، فما يجمعنا مع "حزب الله" لا يمكن وصفه لأن هناك كثافة شعور، والشعور لا يقاس. أما على صعيد المواقف الوطنية، فنحن ما زلنا على الوعد ضد الإرهاب وضد اسرائيل، هذا إضافة إلى أن استمرارية الحياة الوطنية تجمعنا.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة