اعتبر رئيس "التيار المستقل" النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء اللواء عصام ابو جمرة، في بيان بعنوان "حلم الرئاسة بين الوفاق والشقاق"، انه "منذ نشاة العماد عون والدكتور جعجع وهما يحلمان ويقاتلان للوصول الى الرئاسة وهي تهرب منهما ولبنان يتحمل النتائج. في العام 1988 كان عون قائد الجيش اللبناني وجعجع قائد القوات اللبنانية، والعراك بينهما على اشده، حتى ذهب الرئيس امين الجميل الى قصر الشعب في سوريا ليطلب تجديد الرئاسة لنفسه، وقبل ان يصل الى دمشق وصل الحكيم الى قيادة الجيش في اليرزة ودخل مكتب الجنرال ليتفق معه على الحؤول بالقوة دون بقاء الجميل في الرئاسة. وما أن دخل الشيخ امين قصر الرئيس الاسد حتى بادره: شو هالانقلاب اللي صاير عندك باليرزة؟ فعاد الرئيس لتوه الى بكركي وبعدها الى بعبدا وسعى لانتخاب رئيس جديد، لكن الطرقات الى المجلس كانت فد اقفلت، ففشل واستدرك ان الحل بحكومة انتقالية من المجلس العسكري برئاسة عون، فباركها جعجع بقوله: هذه حكومة الاستقلال. وعادت بعدها المعركة لتندلع من جديد بين القوات اللبنانية والجيش اللبناني".
وقال: "ان التاريخ الان يعيد نفسه. بالامس ما ان وصل فرنجية الى دار الحريري وقبل بترشحه للرئاسة حتى ثار جعجع وصعد الى رابية عون ودعاه الى معرابه ليرشحه للرئاسة، لكنها كما كانت في العام 1988، حصرما ما زالت فجة عام 2016. فالتوافق بين الاضداد صعب. انه مناورة فضحت التحالفات السياسية القائمة وما فيها من هشاشة واوهام، وادت الى مفاعيل عكسية خطرة على القائمين بها من الفريقين، وستؤدي مستقبلا الى تداعيات كارثية على الساحة اللبنانية عامة والطائفية خاصة".
أضاف: "أمام هذا المشهد وبعد 20 شهرا من الفراغ، نتساءل ما هذه اللعبة: من يزايد على من؟ ولماذا ضاعت البوصلة؟ وهل هذه خدعة؟ ام سعي لفراغ رئاسي مؤقت مطلوب؟ لماذا قائدا اكبر كتلتين نيابيتين في 14 آذار يرشحان اثنين من قادة 8 آذار لرئاسة الجمهورية؟ واستنادا لاي حساب يقدمان على طبق من فضة الرئاسة الى 8 آذار؟ والنتيجة ستكون حتما الانشقاق بانشطار كل من 8 و14 الى فريقين اثنين. لماذا؟ مع العلم انه استنادا الى الوضع الاقليمي والوضع اللبناني الداخلي، وتجارب الماضي التي ذكرنا، والمعادلة المنطقية لتوزيع الرئاسات الثلاث، جميعها تقضي لا بل تفرض ان يكون رئيس الجمهورية مستقلا، من خارج 8 و14 آذار".
اخترنا لكم

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥