متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 24 كانون الثاني 2016 - 18:40 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

مطر: نأسف تعرض لبنان لاستدراج العنف من جديد

placeholder

أحيا الحزب الوطني العلماني الديموقراطي "وعد"، الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد ايلي حبيقة ورفاقه فارس سويدان، ديمتري عجرم ووليد زين، بقداس اقيم في كنيسة مارت تقلا الحازمية، ترأسه راعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر، وحضره جمع من الأصدقاء والمحازبين.

وقد القى المطران مطر عظة قال فيها: "نصنع في هذا القداس تذكارا للوزير العزيز إيلي حبيقه ورفاقه الأحباء ديمتري عجرم ووليد زين وفارس سويدان الذين استشهدوا معه بفعل اعتداء آثم تعرض له موكبهم على طريق الحازمية في صبيحة يوم أسود من أيام العام 2002. وإذ نرفع الصلاة على مذبح الرب من أجلهم، نسأله تعالى أن يفتقدهم بواسع رحمته وأن يسكب تعزياته الإلهية على ذويهم وعلى محازبيهم الذين ما زالوا يبكونهم بدموع حرى وبمحبة ووفاء نادرين".

وأضاف: "لكننا نأسف كل الأسف، أن يكون قد تعرض لبنان لاستدراج العنف من جديد إلى أرضه وأن يكون أهله قد أوقعوا هم أيضا في الانقسامات الحادة التي كان يمكن تلافيها بالحوار الوطني الهادئ وفي ضوء الخبرة التي تعلموها من الحرب العبثية التي دارت رحاها على ظهورهم لما يقارب عقدين من الزمن. وهكذا ضاعت أمامنا الفرص تلو الفرص لاستلقاط الأنفاس ولوضع البلاد على سكة الحياة والتقدم بدلا من عودتها القهقرى وصولا إلى ما وصلنا إليه في الأيام الحاضرة من تفكك في البنى الوطنية ومن يأس قاتل راح يشتعل في قلوب الكثيرين من أبنائه الصابرين والمكابرين".

واعتبر "أن ما زاد الوضع تأزما، وبما ينذر بالمآسي الشديدة، هو انتقال موجة العنف والقتل إلى مجمل الدول الشقيقة من حولنا، حيث راحت المجتمعات فيها تتعرض
لجرثومة التفسخ وسقطت الأنظمة ومعارضوها في محنة الرفض المتبادل لأي حوار بينهم ما عدا حوار السلاح الذي تعاظم شأن استعماله وتضخم حجم سقوط الأبرياء من جراء اللجوء إليه دون رحمة ودون هوادة. وإن الأقسى من كل ذلك هو فقدان الآفاق المنفتحة نحو التفاوض والتفاهم وإعادة السلام إلى الربوع. وقد يكون الأقسى أيضا إن الأصدقاء من كل جانب باتوا فرقاء في هذه الحرب ومساعدين على تسعيرها وعلى التوكل عليها لحسم الأمور بالقوة المادية دون النظر إلى أن هذه القوة لا تحسم أمرا بالنهاية نهائيا لأن قوة أكبر منها تعود وتنقلب عليها عاجلا أم آجلا وتدير لها ظهر المجن. بينما التفاوض والتنازلات من هنا ومن هنا يبقيان الوسيلة الأمثل لخروج الجميع من المآزق ولضمان الكرامة والحق لكل فريق، بما يؤدي إلى التعايش الأخوي الذي يبقى قاعدة الحياة وجوهرها لهم ولكل سكان الأرض".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة