المحلية

المركزية
الجمعة 22 كانون الثاني 2016 - 18:36 المركزية
المركزية

فتفت: ماذا بقي من "النقاط العشر" بعد موقف باسيل الاخير"؟

placeholder

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت اننا "لن نقاطع جلسة 8 شباط اذا كانت جلسة "انتخاب"، اما "فرض وتعيين" رئيس من خلال الضغط على كل المرشّحين للإنسحاب لمصلحته فعندها لكل حادث حديث"، واوضح ان "الرئيس الحريري لا يزال متمسّكاً بترشيح فرنجية وهذا ما، لمسناه في "لقاء الرياض".

واذ ذكّر بانه "تم الاقرار في بكركي بحقّ الزعماء الموارنة الاربعة في الترشّح للرئاسة"، قال "خلال الفترة التي كان الرئيس الحريري يتواصل فيها مع العماد عون من اجل الاستحقاق الرئاسي صدر موقف داخل "تيار المستقبل" مفاده اننا لن نصوّت لعون حتى لو طلب منّا الرئيس الحريري بسبب مواقفه والتزامته السياسية. وما اكد "صوابية" هذا الموقف ما قام به وزير الخارجية جبران باسيل اخيراً في اجتماع وزراء الخارجية العرب ومؤتمر وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي".

اضاف "من حق العماد عون الترشّح لرئاسة الجمهورية ولديه المواصفات، لكنها "تتناقض" مع ما ورد في "اعلان النيّات" الموقّع بين "القوات" و"التيار الوطني الحرّ"، خصوصاً لناحية ان يكون الرئيس "مُريحاً" للاطراف السياسية كافة، فهو غير مُريح لانه يُمثّل الخط الايراني، لذلك من حقنا في السياسة القول اننا لا نراه المرشّح الافضل لرئاسة الجمهورية الذي يجب ان ينطلق من "اعلان بعبدا" وحياد لبنان عمّا يجري في المنطقة".

وتابع "حتى النقاط العشر التي وردت في الوثيقة السياسية التي صدرت خلال "لقاء معراب" لا تُريحنا لناحية دعم عون، لانه سبقها بأيام موقف "معاكس" لها تماماً من الوزير باسيل في الجامعة العربية، فكيف سأثق به من باب "اسمع كلامك افرح"؟ وسأل "ماذا بقي من النقاط العشر بعد الموقف الاخير لوزير الخارجية"؟

ونفى فتفت المعلومات التي تحدّث عن ان "الرئيس الحريري ابلغ فريقه السياسي حرصه على الا يبدو "تيار المستقبل" مستاءً من الاجماع المسيحي، وبانه اعطى اوعز بمقاطعة جعجع"، موضحاً اننا "نرحّب باي إجماع مسيحي والبيان الاخير للكتلة واضح"، معتبراً ان "المصالحة شيء وانتخابات رئاسة الجمهورية شيء اخر"، ومؤكداً ان "الكلام عن مقاطعة جعجع "غير دقيق".

ولم ينفِ فتفت وجود اختلاف في وجهات النظر "الرئاسية" بين "المستقبل" و"القوات"، مُشبّهاً ما نمرّ به بمرحلة "القانون الارثوذكسي"، اذ عُدنا الى الاصطفافات الطائفية والمذهبية، وهذا سيكون له تأثير على الاطراف كافة"، وآملاً في ان "نصل الى مرشّح توافقي وهذا مشروعنا الاساس".

واعتبر ان "ما نمرّ به يستدعي اجتماع قيادات "14 آذار"، مذكّراً بالصورة "الجميلة" التي ظهرت بها هذه القوى في الاحتفال في ذكرى اغتيال الوزير السابق محمد شطح، لكنها للاسف اصبحت في عداد النسيان نتيجة المستجدات".

الى ذلك، اوضح فتفت اننا "لا نوافق على القرار الذي اتّخذه الرئيس تمام سلام "المُساند" للموقف الاوّل لباسيل في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والذي خرج فيه عن الاجماع العربي المُندد بالتدخل الايراني في شؤون الدول العربية، فربما اخذ في الحسبان ان ضرورات العمل الحكومي اوجبت عليه اتّخاذ موقف كهذا".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة