فقط 3 من أصل مليار و200 مليون تذكرة تم بيعها، ربح أصحابها أكبر جائزة يانصيب بالعالم وفي التاريخ، وهو "اللوتو" الأميركي، المعروف باسم powerball المباعة تذاكره في 44 ولاية، فحصدوا معاً ملياراً و586 مليون دولار، أي أكثر من 528 لكل منهم، وفق ما ورد بموقع الجائزة التي جرى السحب عليها 11 مساء أمس بمدينة "تالاهاسي" عاصمة ولاية فلوريدا، أو 8 صباح الخميس بالتوقيت السعودي، لكنه للأميركيين كان بتاريخ 13 الرقم المشؤوم لمعظمهم، باستثناء من ربحوا ولا زالت أسماؤهم مجهولة.
واحد منهم وصفوه بأنه محظوظ مرتين: بالجائزة، ولإقامته في مدينة مجاورة كضاحية للوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، واختاروها في 2012 "المكان الأفضل للعيش بأميركا" وهي Chino Hills الصغيرة بسكانها البالغين 80 ألفاً، وبموقعها في أقصى الجنوب الغربي للولايات المتحدة، حيث المناخ هناك من الأروع. أما من تقاسماها معه، فأحدهم يقيم في ولاية تنيسي، والثاني بولاية فلوريدا، ولا شيء معروفاً عن أي منهما للآن.
هندي الأصل باعه التذكرة
من محل لبيع تذاكر "اللوتو" اسمه 7-Eleven ويملكه في "تشينو هيلس" ابن مهاجر اسمه Balbir Atwal هندي الأصل، اشترى المحظوظ الأول تذكرة، فيها أرقام من 1 إلى 69 عادة، واختار منها الملزم بأن يختاره، وهو 5 أرقام، مع سادس يجب أن يكون من 1 إلى 26 فقط، فجاء ما اختار مطابقاً تماماً للأرقام الفائزة، وهي 4 و8 و19 و27 و34 إضافة للرقم 10 الذي اختاره من 1 إلى 26 في التذكرة البالغ ثمنها دولارين فقط، وهو الرقم الذي يسمونه "باوربول" لأنه الأخير الذي يتم سحبه، وبه أصبح مليونيراً، كالرابحين الآخرين.
ويجري السحب عادة بكرات مرقمة يضعونها في كرة أكبر، ومنها تتساقط 6 كرات أوتوماتيكياً واحدة بعد الأخرى على مرأى من الملايين عبر شاشة تلفزيونية، في عملية تستمر أقل من 5 دقائق، ومن كانت أرقامه مطابقة لأرقام الكرات التي سقطت يربح الجائزة بمفرده، أو مع آخر أو أكثر قام باختيار الأرقام نفسها في تذكرة اشتراها.
أو نقداً بضرائب، أو كاملة مقسّطة 29 سنة
وكل جائزة يانصيب مليونية في أميركا تضع أمام رابحها شرطين ليتسلمها: إما بكاملها على 30 دفعة طوال 29 سنة، أي 53 مليوناً بالعام للرابح الجديد، وتنتقل بوفاته أثناءها إلى ورثته، أو أن يتسلمها نقداً محسوماً منها ضرائب مفروضة، بحيث يصبح نصيب كل من الثلاثة أقل من 400 مليون نقداً.
ومعظم من استشارتهم وسائل إعلام أميركية، نصحوا بالمبلغ مقسّطاً، لأن لهبوط ثروة "مليارية" على غير معتاد عليها، سلبيات حدثت مع كثيرين أساؤوا التصرف، فقلب المال معهم الحال إلى ما لم يكن في البال، والنعمة صارت نقمة، وهو ما لا يتمناه أحد للفائزين معاً بأكبر جائزة.
جائزة يانصيب أميركا مليار و586 مليوناً ربحها 3 أشخاص

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:09 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف والدافع الوحيد وراء قرارات المركزي هي المصلحة العامة وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

