عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعا برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، استعرضت خلاله الأوضاع في لبنان، وفي نهاية الاجتماع تلا النائب عمار حوري بيانا رأت فيه الكتلة، انه "بعد مرور أربع وثلاثين محاولة لمجلس النواب لم تكلل بالنجاح في انتخاب رئيس للجمهورية تؤكد مجددا تمسكها بانتخاب رئيس للجمهورية في اقرب فرصة للانتهاء من حالة الشغور الرئاسي في البلاد مما يمهد لاستعادة دور وعمل المؤسسات الدستورية ويفتح آفاق العودة الى الحياة الطبيعية ويضع حدا لحالة الانهيار ويستعيد القدرة على النهوض والنمو ويمكن لبنان واللبنانيين من الخروج من المأزق الحالي الذي يتخبط فيه لبنان والذي يتعرض فيه أمنه واستقراره السياسي والاجتماعي والمالي للخطر".
واشارت الى ان "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ومن خلفهما ايران يتحملون المسؤولية كاملة عن أزمة الفراغ الرئاسي بكل ابعادها وانعكاساتها الخطيرة. وان استمرار تمسك حزب الله مدعوما من ايران بمنطق السلاح غير الشرعي ومحاولة فرض الوصاية السياسية على لبنان واللبنانيين بمنطق الحزب الواحد الشمولي يسهم اسهاما أساسيا في ما آلت إليه حال البلاد وفي استمرار حال تراجع دور الدولة وهيبتها لصالح سلطة الدويلة".
واكدت انه "انطلاقا من فهمها العميق لصيغة لبنان الفريدة القائمة على العيش المشترك وايمانها بالدولة المدنية فإنها ترى أن الأسلوب الصحيح والوحيد الذي ينبغي التمسك به كمنهج دائم لمعالجة ومواجهة المشكلات هو نهج الحوار واستمرار التواصل مع مختلف الأطراف الداخلية الشريكة في الوطن من أجل الدولة العادلة والقادرة التي تتمتع بثقة من جميع أبنائها".
ولفتت الى ان "استمرار تعطيل العمل الحكومي يعطل مصالح البلاد والعباد، واستمرار حال المراوحة السلبية يفاقم السلبيات الموجودة في لبنان على مختلف المستويات"، ورأت "ضرورة عودة جميع الاطراف اللبنانية الى الدولة وبشروط الدولة وليس بشروط أي فريق من الفرقاء بدءا من تفعيل عمل الحكومة وهو الامر الذي بات المسلمة الوحيدة المطروحة امام جميع الأطراف الداخلية. ولذلك فان كل من يضع الشروط المعرقلة امام هذا التوجه ويمارس الابتزاز انما يمعن في ارتكاب جريمة فادحة ضد لبنان واللبنانيين ومصالحهم".
وحذرت الكتلة من "التفاقم الحاصل في الأوضاع الإقتصادية والمالية نتيجة استمرار المراوحة الحالية وعدم انتخاب رئيس الجمهورية والشلل الحاصل في عمل المؤسسات وهذا ما تثبته الارقام والمؤشرات المالية والاقتصادية، ومنها ما يتعلق بالتراجع الحاد في نسبة نمو الودائع المصرفية، وتزايد العجز في ميزان المدفوعات وازدياد حجم الديون المشكوك في تحصيلها، هذا إضافة الى تضخم حجم الإنفاق العام وفي انتفاء وجود أي نمو اقتصادي. إن هذه المؤشرات يجب أن تضع الجميع ولا سيما أولئك الذين يتسببون باستمرار حال التعطيل أمام مسؤولياتهم بكونها تحتم عليهم ضرورة التنبه الى هذه المخاطر لما لها من انعكاس سلبي على جميع اللبنانيين وعلى الاستقرار الاقتصادي والمالي والاجتماعي وبالتالي المبادرة الى تفعيل عمل الحكومة والمؤسسات الدستورية الأخرى وإيلاء الشأنين الاجتماعي والاقتصادي ما يستحق من اهتمام ورعاية".
واعتبرت ان "السياسة المستقرة التي قام عليها لبنان منذ استقلاله في العام 1943 فيما خص علاقاته الخارجية ومع العالم العربي هو في انه كان دوما حريصا ان يكون مع الاجماع العربي وهو كان دائما الى جانب الدول العربية في رفض الاعتداء او التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي. لذلك تبدي الكتلة أسفها للموقف الذي اتخذه وزير خارجية لبنان جبران باسيل خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية الذي عقد في القاهرة لجهة عدم وضوح الموقف الثابت للبنان الذي يدين الاعتداء الذي حصل على البعثات الدبلوماسية والقنصلية للمملكة العربية السعودية في طهران ومشهد وفي رفض الاعتداء والتدخل في الشؤون الداخلية لدولة البحرين".
وشددت على "اهمية التمسك بسياسة النأي بالنفس بالنسبة للبنان، وذلك كما جرى التعبير عنه في إعلان بعبدا"، معتبرة ان "عدم التزام لبنان بسياسة الاجماع العربي بشكل واضح لم يكن خطوة حكيمة في هذه الظروف المصيرية في المنطقة، بل خطوة باتجاه رهن سياسة لبنان لمصلحة النظام السوري والمحور الايراني الذي يعمل على تحقيق أطماعه في السيطرة والتحكم في المنطقة وهو ما ترفضه شعوب المنطقة العربية".
وإذ ثمنت "نجاح المساعي الدولية والعربية في ادخال الدفعة الأولى من المساعدات الغذائية والدوائية الى سكان القرى المحاصرة في سوريا وعلى وجه الخصوص الى قرى مضايا وكفريا والفوعا"، عبرت عن "ادانتها الشديدة لهذا التصرف الاجرامي الذي ارتكبه النظام ضد الشعب السوري في تجويعه لتركيعه"، مدينة "أي مشاركة لحزب الله في هذه الجريمة المروعة التي هي من الجرائم ضد الإنسانية".
واكدت "موقفها الثابت في أهمية التحضير والالتزام بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها المقرر لما لهذه الانتخابات من أهمية كبيرة على مستوى تجديد البنى والمؤسسات المدنية والمحلية الممثلة للبنانيين والتي تلعب دورا أساسيا في انماء قراهم وبلداتهم. ولقد أثبتت التطورات الحاصلة كما شهدها اللبنانيون خلال تجربة الأشهر الأخيرة مدى أهمية دور البلديات النشيطة والمتطورة في حفظ بيئتهم وتحسين مستوى ونوعية الخدمات الضرورية التي يحصل عليها اللبنانيون في كافة المناطق وعلى مختلف المستويات الإنمائية والخدماتية".
ودانت الكتلة "التفجيرات الإرهابية التي حصلت في العراق وتركيا وتأسف لسقوط الضحايا الأبرياء"، معتبرة أن "الإرهاب لا دين له وهو عدو لكل الشعوب دون استثناء، وعلى تناقض كامل مع كل الأديان وكل المثل العليا الإنسانية والحضارية"، متوجهة "للشعبين العراقي والتركي بأحر التعازي بالضحايا"، متمنية "الشفاء العاجل للجرحى"، آملة أن "يعم السلام والأمن والإستقرار في المنطقة".
كتلة المستقبل: عدم التزام لبنان بالاجماع العربي لم يكن خطوة حكيمة

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

